[align=right]الشاعر هو محمد مهدي بن عبد الحسين الجواهري ولد في النجف عام 1900م . انتقل الى بغداد في منتصف العشرينات ليساهم في حركة الشعر العربي ويتزعم المدرسة العريقة وعمود الشعر ويلقب بشاعر العرب ،وينال جوائز دولية منها(جائزة اللوتس)من اتحاد أدباء الإتحاد الوفيتي .
وقصيدته العينية هذه من أروع ماكتب بحق سيد الشهداء الإمام الحسين(ع) وقد كُتب منها خمسة عشر بيتاً بماء الذهب في الرواق الحسيني الشريف .[/alig
واليكم مااقتبسته منها ارجو ان تروق لكم :
فِداءٌ لِمثواكَ مِنْ مضجَعِ=تَنوّرَ بالأبلَجِ الأروعِ
بِأعبَقَ مِنْ نَفحاتِ الجِنانِ=رُوحاً وَمن مسكها أضوَعِ
وَرَعياً ليومكَ يَومَ الطُفوفِ=وَسقياً لأِرضكَ مِنْ مَصرَعِ
وَحُزناً عَليكَ بِحبسِ النّفوسِ=عَلى نَهجِكَ النيّرِ المهيعِ
وَصَوناً لِمَجدِكَ مِنْ أنْ يُذالْ=بِما أنتَ تَأباهُ مِنْ مُبدِعِ
فَيا أيّها الوترُ في الخالدِينَ=فّذاً الى الآنَ لَمْ يَشفِعِ
تَعالَيتَ من مُفزِعٍ للحتُوفِ=وَبُورِكَ قَبرُكَ مِن مُفزَعِ
شَمَمتُ ثراكَ فَهبّ النَسيمُ=نَسيمُ الكَرامَةِ مِنْ بَلقَعِ
وَعفّرتُ خَدّي بِحَيثُ استراحَ=خَدّ تَفَرّى وَلَمْ يَضرعِ
وَحيثُ سَنابكُ خَيلِ الطغاةِ=جَالتْ عَليهِ وَلَمْ يَخشَعِ
وَطفتُ بِقَبرِكَ طوفَ الخَيالْ= بِصَومَعةِ الملهَمِ المُبدِعِ
وّخلتُ وقَد طارتِ الذّكرياتُ=برُوحي إلى عَالمٍ أرفَعِ
كَأنّ يَداً مِنْ وَراءِ الضريحِ=حَمراءَ مَبتورةَ الإصبعِ
يَمُدّ إلى عَالَمٍ بِالخُنوعِ=وَالضَيمِ ذِي شرَقٍ مُترَعِ
تَخبّطَ في غابَةٍ أطبَقَتْ=على مُذنِبٍ منهُ أو مُسبعِ
لتُبدِلَ مِنهُ جَديبَ الضميرِ=بِآخَر معشوشبٍ مُمرِعِ
فَيابنَ البتُولِ وَحَسبي بِها =ضَماناً على كُلّ ما أدّعي
وَيابنَ الّتي لَمْ يَضعْ مثلها=كَمثلكَ حَملاً وَلَمْ تُرضعِ
وَيابنَ البطينِ بلا بُطنةٍ=وَيابنَ الفتَى الحَاسرِ الأنزَعِ
وَياواصلاً مِنْ نَشيدِ الخُلودِ=ختامَ القصيدَةِ بالمَطلَعِ
يَسيرُ الوَرى بِركابِ الزّمانِ=مِن مُستَقيمٍ وَمنْ أضلَعِ
وَأنتَ تُسيّرُ رَكبَ الخُلُودِ=مَا تَستَجدّ لَهُ يَتبَعِ