حارة الاشباح
في حارتنا يدور الشباب
ليلا يختلسون بخدعة
ويكتمون الأنفاس بأنفاس
تائهون يبحثون
عن الهوى
يكتبونه بقلم
ويدوِّنونَه بقرطاس
وتتعالى صرخاتهم
في الزوايا وتخفت
بهمسات كالعطاس
يكتبون الذكريات
بجدار الحارات.....
تقرأ: حارة الاشباح
وهناك يقطن الراعي عباس
جماعات يجوبون الشوارع
شبة العرى يعلقون
على الاجساد صغير اللباس
يلملمون اعقاب السجائر
وعلى جباههم
عبارة معلنين الافلاس
جيل كان بهم الامل
عسى.... لعل
من الامكان
ان يعتلوا النبراس
يعانقون النوم بعد
شعاع فجرٍ
الى غروب يوم
ويتحججون بالنعاس
هم تائهون في الطرقات
يعاكسون الغانيات
ويفقدون الاحساس
وتتسائل بثقل فكر
أهم ابناء ناس
ام ابناء الاكياس
السالكون دروب الموت
عبثا يوارون بكفن وفاس
نفتقد بهم شرف قد تولى
وقد اجمعنا عليه
انه لا مِساس
ونعلق فشلنا على دهر
وننزوي كخوري
في صلاة قًداس
ابو العلاء