ثلاث رسائل من ملوك اوروبا الى سلاطين المسلمين
الــــــــــــــــــــرســـــــــــــــــــــــــا له الاولـــــــــــــــــــــــــــى
بعث جورج الثانى ملك انجلترا والسويد برسالة الى السلطان هشام الثالث فى الاندلس
جاء فيها : الى صاحب العظمة / خليفة المسلمين / هشام الثالت الجليل المقام ........
من جورج الثانى ملك انجلترا والنرويج والسويد ........
بعد التعظيم والتوقير , قد سمعنا عن الرقى العظيم الذى تتمتع بفيضه الضافى معاهد العلم والصناعات فى بلادكم العامرة , فاردنا لابنائنا اقتباس الفضائل لتكون بداية حسنة لاقتفاء اثركم , لنشر العلم فى بلادنا التى يحيط بها الجهل فى اركانها الاربعة .
وقد وضعنا ابنة شقيقنا الاميرة دوبانت على راس بعثة بنات الاشراف الانجليز , للتشرف بلثم اهداب العرش , والتماس العطف , وتكون مع زميلاتها موضع عناية عظمتكم , وفى حماية الحاشية الكريمة ....
وقد ارفقت الاميرة الصغيرة بهدية متواضعة لمقامكم الجليل , ارجو التكرم بقبولها مع التعظيم والحب الخالص .
من خادمكم المطيع / جورج الثانى
الرســـــــــــــــــــــــــــــــــالة الــــــــــــــــثانـــــــــــــــــية
بعث ريتشارد قلب الاسد برسالة الى صلاح الدين الايوبى جاء فيها :
من ريكاردوس قلب الاسد ملك الانجليز الى صلاح الدين الايوبى ملك العرب
ايها المولى .. حامل خطابى هذا بطل باسل صنديد , لاقى ابطالكم فى ميادين الوغى , وابلى فى القتال البلاء الحسن , وقد وقعت اخته اسيرة , فقد كانت تدعى مارى وصار اسمها ثريا .
وان لملك الانجليز رجاء يتقدم به لملك العرب وهو : اما ان تعيدوا الى الاخ اخته , واما ان تحتفظوا به اسيرا معها , لا تفرقوا بينهما ولا تحكموا على عصفور ان يعيش بعيدا عن اليفه
وفيما انا بانتظار قراركم بهذا الشان , اذكركم بقول الخليفة عمر الخطاب _ وقد سمعته من صديقى الامير حارث _ وهو متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرار ؟
فرد السلطان صلاح الدين الايوبى الى ريكاردوس ملك الانجليز
ايها الملك : صافحت البطل الباسل الذى واوفدتموه رسولا الى , فليحمل اليكم المصافحة مما عرف قدركم فى ميادين الكفاح . وانى لاحب ان تعلموا باننى لم اختفظ بالاخ اسيرا الى اخته , لاننا لا نبقى فى بيوتنا سوى اسلاب المعارك , لقد عدنا للاخ اخته . واذا عمل صلاح الدين بقول عمر بن الخطاب , فلكى يعمل ريكاردوس بقول عندكم اعطوا ما لقيصر لقيصر , وما لله لله . فرد ايها الملك الارض التى اغتصبتها الى اصحابها عملا بوصية السيد المسيح
الرســـــــــــــــــــالة الثـــــــــــــــــالثـــــــــــــــــة
فى عام 1213م ارسل جون لاكلاند ملك انجلترا وفدا سريا مكونا من ثلاث اشخاص الى محمد الناصر حاكم المغرب وافريقيا واسبانيا يعرض الدخول تحت ظل دولة الخلافة الاسلامية .
وقال انه يسره ان يضع بريطانيا امانة بين يديه ويتخلى عن الاعتقاد بالديانة المسيحية ويتمسك ويلتزم بكل اخلاص بدين وعقيدة محمد صلى الله وعليه وسلم
ولكن محمد الناصر رفض هذا العرض لانه عد ملك انجلترا احمق ولا يستحق التحالف معه , وقد جاء فى رده : لم اقراء او اسمع قط ملكا يمتلك هذه البلاد المزدهرة الخاضعة المطيعة له طواعية , يقوم بتدمير سيادته واستقلاله بجعل بلد حر يدفع الجزية لغريب , فما يجب ان تكون ملكه وجده
ثم برر رفض عرض ملك انجلترا بالحلف معه لانه ملك ضيق الافق والتفكير واحمق وخرف وغير جدير بالتحالف معى ولقد قراء ملك الانجليز رد محمد الناصر بكى , وغضب من الوفد وطالبهم بان لايجعلونه يراهم مجددا .
مع تحيات اخوكم احمد الصوفى