هو محمد بن بشير بن عبد الله بن عقيل بن أسعد بن حبيب بن سنان بن عوف بن بكر بن يشكر بن عدوان الخارجي، من بني خارجة بن عدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر ..
ويكنى محمد بن بشير أبا سليمان ..
..............
سيرتة :
شاعر فصيح حجازي مطبوع، من شعراء الدولة الأموية. وكان منقطعاً إلى أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة القرشي، وكانت لمحمد بن بشير فيه مدائح ومراثٍ مختارة، وهي عيون شعره، وكان يبدو في أكثر زمانه، ويقيم في بوادي المدينة، ولا يكاد يحضر مع الناس .
فقدم البصرة في طلب ميراث له بها، فخطب عائشة بنت يحيى بن يعمر الخارجية؛ من خارجة عدوان.
فأبت أن تتزوجه إلا أن يقيم معها بالبصرة، ويترك الحجاز، ويكون أمرها في الفرقة إليها، فأبى أن يفعل، وقال في ذلك:
أرق الحزين وعاده سهـده
لطوارق الهم التـي تـرده
وذكرت من لانت له كبـدي
فأبى فليس تلين لـي كبـده
ونأى فليس بنـازل بلـدي
أبدا، وليس بمصلحي بلـده
فصدعت حين أبى مودتـه
صدع الزجاجة دائـم أبـده
وعرفت أن الطير قد صدقت
يوم الكدانة شر مـا تعـده
فاصبر فإن لكل ذي أجـل
يوماً يجيء فينقضي عـدده
ماذا تعاتب من زمانـك إذ
ظعن الحبيب وحل بي كمده
...
فطلب من أبيها الزواج من إبنتة
فقال له أبيها:
إنها امرأة برزة عاقلة، لا يفتات على مثلها بأمرها، وما عندها عنك من رغبة، ولكنها امرأة في خلقها شدة، ولها غيرة، وقد بلغني أن لك زوجتين،
( واحدة عدوانية والأخرى بني أشجع ) وما أراها تصبر على أن تكون ثالثة لهما؛ فانظر في امرك، وشاور فيه: فإما أن أقمت بالبصرة معها، فعفت لك عن صاحبتيك، إذ لا مجاورة بينهما وبينها ولا عشرة، وإن شئت فارقتهما وأخرجها معك. فصار إلى رحله مغموماً .. ورفض هذا العرض فقال :
................
فعاد محمد بن بشير إلي الحجاز وأنشد وقال بعدما حصل له من أمر :
لئن أقمت بحيث الفيض فـي رجـب
حتى أهـل بـه مـن قابـلٍ رجبـا
وراح فـي السفـر وراد فهيجـنـي
إن الغريـب إذا هيجـتـه طــرا
إن الغريب يهيـج الحـزن صبوتـه
إذا المصاحـب حيـاه وقـد ركبـا
قد قلـت أمـس لـوارد وصاحبـه
عوجا على الخارجي اليوم واحتسبـا
أبلـغـا أم سـعـد أن عانـيـهـا
أعيا على شفعـاء النـاس فاجتنبـا
لما رأيت نجـي القـوم قلـت لهـم
هل يعدون نجـي القـوم مـا كتبـا
وقلت إنـي متـى أجلـب شفاعتكـم
أندم وإن أشـق الغـي مـا اجتلبـا
وإن مثلـي متـى يسمـع مقالتكـم
ويعرف العين ينـدم قبـل أن يجبـا
إني ومـا كبـر الحجـاج تحملهـم
بزل المطايا بجنبـي نخلـةٍ عصبـا
وما أهل بـه الداعـي ومـا وقفـت
عليا ربيعة ترمى بالحصى الحصبـا
جهداً لمن ظن أني سـوف أظعنهـا
عن ربع غانية أخـرى لقـد كذبـا
أأبتغي الحسن في أخـرى وأتركهـا
فذاك حين تركـت الديـن والحسبـا
وما انقضى الهم من سعدى وما علقت
مني الجائـل حتـى رمتهـا حقبـا
وما خلوت بها يومـاً فتعجبنـي إلا
غـدا أكثـر اليوميـن لـي عجبـا
بل أيهـا السائلـي ماليـس يدركـه
مهـلاً فإنـك قـد كلفتنـي تعـبـا
كم من شفيع أتاني وهو يحسب لـي
حسباً فأقصره من دون مـا حسبـا
فـإن يكـن لهواهـا أو قرابتـهـا
حـب قديـم فمـا غابـا ولا ذهبـا
هما علي: فـإن أرضيتهـا رضيـا
عني وإن غضبت في باطل غضبـا
كائـن ذهبـت فردانـي بكيدهـمـا
عما طلبـت وجاءاهـا بمـا طلبـا
وفد ذهبـت فلـم أصبـح بمنزلـة
إلا أنـازع مـن أسبابهـا سبـبـا
ولمهـا خلـةً لـو كنـت مسجحـة
أو كنت ترجع من عصريك ما ذهبا
أنت الظعينة لا تـر مـى برمتهـا
ولا يفجعها ابن العم مـا اصطحبـا
والله النعم بعدوان
وحبيت أضيف انه بالاضافة الى العداوين اللي فالطائف عشيرة الخماميش قرب الحوية وهم محالفين القثمة من عتيبة وكذلك العداوين قرب المدينة محالفين قبيلة حرب،والله يعطيك الف عافية اخوي مطلق على هذا الجهد ،وشـــــــــــكرا,,,,,,,