رائعة الشاعر الخوري
جاد العزيز على الذليل بصفعة = تركت بصحن الخد طابع خمسه
ومضى العزيز يحك راحة كفه = ومضى الذليل يحك فروة رأسه
فظننته احتمل الهوان لحكمة = حتى يعود بسيفه وبترسه
حتى ظفرت به الغداة كأنه = نسي الذي قد ذاقه في امسه
فسألت عنه ؛ فقيل هذا من سعى = ليحكم الجنس الغريب بجنسه
فأجبت لا عجبا اذن لهوانه = ولكنت اعجب لو رأيت بعكسه
من كان يرضى بالهوان لشعبه = لا بدع ان يرضى الهوان لنفسه