قال الرئيس في حزن
أحرق ربي جسدي
أكل هذا صائر في بلدي
شكرا على صدقك في تنبيهنا يا ولدي
سوف ترى الخير غدا .
وبعد عام زارنا
ومرة ثانية قال لنا
هاتوا شكاواكم بصدق في العلن
ولا تخافوا أحدا فقد مضى ذاك الزمن .
لم يشتك الناس فقلت معلنا .
يا سيدي ..
أين الرغيف واللبن؟
وأين تأمين السكن؟
وأين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن ؟
معذرة يا سيدي .. وأين صاحبي " حسن "؟
اختيار رائع لشاعر عودنا
على كل ما هو متميز
الف شكر لك اخى دكتور عواد على الاختيار الجميل