لافتة/أحمد مطر
زار الرئيس المؤتمن
بعض ولايات الوطن
وحين زار حيَّنا .. قال لنا
هاتوا شكاواكم بصدق, في العلن
ولا تخافوا أحدا, فقد مضى ذاك الزمن
فقال صاحبي حسن
يا سيدي ..
أين الرغيف واللبن
وأين تأمين السكن
وأين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن ..
لم نر من ذلك شيء أبدا
قال الرئيس في حزن
أحرق ربي جسدي
أكل هذا صائر في بلدي
شكرا على صدقك في تنبيهنا يا ولدي
سوف ترى الخير غدا .
وبعد عام زارنا
ومرة ثانية قال لنا
هاتوا شكاواكم بصدق في العلن
ولا تخافوا أحدا فقد مضى ذاك الزمن .
لم يشتك الناس فقلت معلنا .
يا سيدي ..
أين الرغيف واللبن؟
وأين تأمين السكن؟
وأين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن ؟
معذرة يا سيدي .. وأين صاحبي " حسن "؟
