اغتسل كياني بمياه
القمر لينكسر الليل
على ركبة الفجر
فتتأوه مفاصل الجرح
بداخلي وتستتر فأكون
شبه فتات وبقايا
عظام أمسيات
ومشاعر منسيه
تحت ضلوع الهمسات
يا لهفة العشاء الأخير
كم قررت الارتحال
إليك والمسير ليسكنني
الوجع في قفص صدر
الحنين فتضيق بي
رئة الشروق وتزفرني
احساس مختنق
بهواء الدموع
كيف لم
تستوعبني
كرتك الأرضية
وكواكبك الباردة
فإني خارطة تغرق
بين محيطاتك بقلب
مالح حد الرهبه
يفوق سنوات نضجك
العذبه فماذا أفعل
وطفولتي متشبثة
بك بقوه
من أكبر النساء
أنا ومن أصغر
النساء أنا
فقد ذبحت الكره
بسيف الحنان
وجاوزت بروحي
أفاق الظلام لأحبك
بسطوة الطهر فأنت
قلب لن يتكرر
واحساسي غارق
فيك ومبحر
لتحفظك سيد روحي
أصابعي العشره
وتنزلق فيك
بدموع الفرحه
للكتابه / لمــــــــاذا
اختياري / الساهرة
