
(غدي)
بقلم/ الضحى
إلى أين الذهاب؟
اليوم نقول غدا 000
وغدا يحمل بين طياته الغامض المجهول 00
أيها المجهول ماذا تحمل؟؟
أخاف منك!!!!
كنت في صغري احلم بغدي 000
تسألني نفسي ماهي أحلامي؟
أحلامي أن اكبر00
أحلامي البس عباءة و شال أمي 00
أحلامي شموخا
بشموخ شجرة التفاح في حديقة منزلي00
أحلامي احمل كتبي وأعود بشهادتي00
أحلام طفلة لا تعلم ماذا يحمل بين طياته الغدِ00
لم أكن اعلم بغدر غدي
حتى جاء اليوم الذي دك فيه سنين طفولتي وعمري00
وعصر قلبي وإحساسي ’’
يوم حُملت الأحلام ,,في تابوت الأحزان
يوم ودع قلبا حنونا’’
وترك خلفه مالا وأبناء 00
حينها تمنيت أن يتوقف غدي’’
بعد ان زلزل كياني’’
أرسل لي العزاء’’
وقصائد حب وغناء’’
وبدا من جديد 00
وهو يصر ويلازمني ولابد من المسير,,
فتح لي الأبواب ودق قلبي بالحب والحنين,,
وتفتحت أوراق البنفسج في فصل الخريف,,
ااه قد عفوت عنك ياغدي
فرجوتك وحذرتك من الغدرِ’’
قد تتحقق لي الأحلام00
واسيرمن الفرح حافية الأقدام’’
في حديقة العمر والأزهار’’
وبدأت احلم بغدي من جديد00
وانتظر بالفرح العمر المديد00
وكان حب ولقاء’’
خيال ربطني بوقع الجمال’’
وبدأت الأحلام على شواطئ الزمان’’
وضحكات الأطفال تغرد وتملا المكان’’
عهد وفاء مهما عز اللقاء’’
ولكن جاء غدي ونقض عهده 00
ولم يتنازل عن غدره 00
استكثر فرحي’’
أدركني في قمة صباي وعشقي’’
اخرس همسي ’’
وحطم كبريائي ونفسي’’
قاد حبي إلى حب أخر وقتل نفسي وقلبي’’
أتوسل إليك بان تمهلني ليستوعب عقلي وفكري’’
واعشق زماني وأحقق بعض أحلام طفولتي وحدي’’
وتوقفت غيمة عمري
واعتذر مني غدي
