.
.
أرتدي التفاؤل
وأخرج إلى صباحي
.
.
.
.
.
في صباحي أحب أن أقرأ
لمتفائل ..
يشعرني بأني على قيد الحياة ..
برغم الموت الذي يحيط من
جهاتي الأربع ،
وحدهـ المتفائل ، الذي يطربني .. حتى صمته بين الفواصلـ ..
يجعلني أحب كونيتي أكثر ..
وأترقب أملي أكثر ..
وأرضى بقسمتي أكثر ..
ويزداد يقيني ..
ويصبح رجائي لا حدود له ،
.
.