*
*
ولا زلت أطلبك ..
ولا أجدك
*
*
*
*
*
يقتلني
التفكير فقط ..
بتلك الفجيعة حين أطلبك ..
ذات اشتياق
لدفء صوتك
وأفاجأ برقمك قد تغير ،
وأن صوتك الحميم ..
تسرب من أذني ..
ولن تبقى لي سوى ملامح
مشوشة له ..
وكأنه عابر سبير .. !
*
*
يرعبني أن لا أجدك ..
كيف بـ فقدك !!!
*
*