أيا واقفتاً وقفت الأطفال الأشقياء
فأنتي حبيبتي دائي و الدواء
كل شئٍ فيكى يصرحُ أنكى حواء
في عينيكى لؤمُ الثعالبِ طهر الأنبياء
لسعتُ شفتيكى مزيجٌ من الثورةِ و الحياءِ
طفلتي وصفكى لا بدئ فيهِ لا إنتهاءَ
أي مرأةً أضاءت في الروحِ عواطفاً ظلماءَ
كوتني بنارها و قالت من الكي يأتي الشفاء
أدخلتني جنتها فكنتُ في الحبِ أول الشهداء
قبلتني فأنتظرتُ المزيد منها فقالت
لا نملكُ في الحبِ كلَ ما نشاءَ
يا فتي كن قنوعاً
فالقناعةُ كنزُ الضعفاء
ما كرتُ الهمسات
جرأتُ اللمسات
تستفزينني
و تختبئين خلف العبارات
صرحي و لو بالنظرات
كل شئٍ يجذبوني
زمرةُ عينيكى
عشوائية الشامات
أهٍ لو عرفتى كم يتعذبُ الليلُ ليد النجمات
أهٍ لو عرفتى كم يحترقُ النغمُ في شجن النايات
لعرفتى عذابي الذي تخطى كل العذابات
في حب إمرأةٍ تمد يدها
و حبها أخر المستحيلات
أحدثوكى و روحي تصلبت فيها النهدات
أحدثوكى مستسلماً
لا ثائراً يحترفُ النضالات
فأيُ ثورةٍ علي شفتيكى
تنتهي بالإنهزامات
و أيُ أشعارٍ وصفت عينيكى
إنتحرت فيها الكلمات
سأرمي أسلحتي مستسلماً
أصرخُ عبر المحيطات
أصرخُ ملئ حنجرتي
الأنــــــــوثــــــ ــه
أم الفتــــــــــوحـــــــات