بينما أجمع اوراقي عمري المبعثرة في ثنايا صدري وقفت عند ورقة صفراء والتي كانت في يوم من الأيام من أهم أوراقي التي أصبحت باليه بفعل عوامل التعريه التي أثقلت كاهل عمري وهزت جميع كبريائي ودفنته مع آثار الماضي الكهل.
الماضي الذي أصابه المرض وأتعبه تحمل أباء الناس وترك همومه حتى تكومت على صدرة الذي بدأت تظهر عليه آثار قفصه الصدريالذي لم يشكي لأحد سوا نفسه التي كادت تفارق الحياة عدة مرات ..... فاذا ذهبت نفسه فمن يبقى له لكي يفجر بركانهمومه وأحزانه لة.
فضممت الورقه الى صدري وتنهدت ..اه...اه من الدنيا وما فيها من الذكريات ابكت الحجر وأبكت كل من حضر .ومع ذلك لم تنل دمعة مني .
ولكن لم تنل دمعي سوا فتاة واحده عشقها الزمان الذي أبكاة ماضي الألم وأذرفت الدم دمعا تحت شعاري آهاتي .
وتلك الورقة الصفراء التي تشبه العجوز الهرمه الواقفه على تل النسيان تنتظر وقت رحيلها عن هذة الدنيا..كانت تحتوي على اسم الفتاة التي لازلت أسمع اسمها يرن في أذني كطنين النحل. كانت تمثل ليا الحياة بأبهى حللها وأجمل معانيها....كنت أسير لعينيها وخادم لشفتيها لا تكاد تنطق بالطلب حتى تجده أمامها ... عشقت غيضها ...عشقت كرهها ...عشقت حتى حبها لغيري الذي كان يفطر قلبي لولا وجود الأمل فيه بأنها يوم من الايام...... لا أقول تحبني ..وانما أقول تحب شي امتلكه حتى لو كان أصغر من رأس الدبوس ...فمحبتها لهذا الشي كأني امتلكت الدنيا وما فيها .... ومع ذلك تبقى امنية اردت أن تتحقق لا أريد أن أكون جشعا فقط جزء من الثانيه تكفيني
لأتحمل بها عمري ......هيه .......أو ما بقي منه
Bob Marley