العاشقَة
خَلًّ وِشاحي سادراً في غَيّهِ
دَعْني أقُصُ من البدايةِ حيلَتي
نارُ الهوى
أسرَجْتُها بِحَذاقةٍ
ألهَبْتُها مِنْ أضْلُعي
وَطَفَقَتُ أسْكُبُ دَمعةً وَلّهى
وتَنوء في ذاتي سَوابِقَ حَسرتي
آهٍ لِدَمعي لا يَكُّفَ
وَجَذوتي لا تَنطفي
آهٍ لأيامٍ مَضَتْ
وَخَفا بَريقُ تألقي
حَتى آلتقيتُكَ
لَستُ أدري, في مَسافات الدروب
ما زلت أعبَثُ في دَفاتر صَبوتي
أرنو لهذي عَلَّها
عَبَثاً تُسائلُ لَهفَتي
آهٍ لأيام مَضَتْ
حتى آلتقيتُكَ,
لَستُ أدري, في مَسافات الدروب
وَسَكَبْتَ من عَينَيكَ ناراً
أسَرَتْ مني فؤادي
عَبَرَتْ كلَّ الحدود
حَتى آلتقيتُكَ , لَست أدري
أيّنَ قدْ كانَ اللقاء
زَهرَةً عَطشى يُخامِرُها الرَجاء
لَستُ أدري
أيّنَ قَضَّينا سُويعات المَساء
ما كَتَبْنا, ما رَسمنا
هّلْ تَدَلّتْ فَوقَ كِتْفَيّكَ الجَدائل
هّلْ تَدانَينا قَليلا
هَلْ غَفونا ,هَل صَحَونا
كُلُّ ما أعرِفُ عَن ذاكَ اللقاء
إننَي قد عِشتُ تهياً في سَماءِ الكبرياء
فآسكُبِ الحُّبَ بَريقاً في عيوني
وآحمِ قلبي من خَطاياهُ
وَروّيني شُجُوني
إحمِ قلبي مِنْ وَجيبٍ
وذُهولٍ وَحَريقٍ
إحمِ قلبي من ظُنُوني
