الى الباحثين عن السعادة؟
--------------------------------------------------------------------------------
السعادة سر غامض..نعم غامض,
وهي مطلب الجميع,لكن كل من سعى إليها لم يجدها ولم يتذوق حلاوتها إلا القليل ...لماذا؟!
ألانهم بحث واعنها وجدّوا إليها بوسائل عدة مشروعة كانت أو غير ذلك حيث أنهم اعتقدوا أن
السعادة بالمال والجاه وكثرة الأولاد, ولكنها ليست في ذلك كله..
ولست أرى السعادة جمع المالٍ
ولكن التقي هو السعيدُ
فما هم الكفار-أو بمعنى أصح -المتخبطين في الضلال والبعيدين عن الحق كل البعد,
سوى العيش في ظلام دائم,وقد يكون لديهم من ملذات الدنيا ما لديهم فهم ينامون ويعملون ويعيشون كما يحلو لهم ويشربون:(ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم)فما السبب شقائهم يا ترى؟!
ما السبب في عدم تحقيق سعادتهم؟
ليس والله سوى فعلهم للحرام.والفراغ الذي ملأ الأيام. والقلوب التي غطاها الحقد والبغض .والآثام نسأل الله السلامة والعافية
فأن عاشوا فنهايتهم والله جد مؤلمه. فلا يؤدي بهم شقاؤهم وتعاستهم إلا الانتحار والعياذ بالله ..
فالسعادة الحقة.هي أن يعيش صاحبها في طاعة الله . ويكون قلبه قرين بالإيمان وعامر بالقران وصدق أحد السلف حين أخبرنا قائلاً:((لو علم الملوك وأهل الثراء بما نحن فيه من نعيم وسعادة لجلدونا عليها بالسيوف))
تلك هي سعادتهم في الدنيا.بأن بسط لهم بالرزق .وشرحت صدورهم
بما ذا؟بذكر الله (ألا بذكر الله تطمئن القلوب )أما في الآخرة فكيف تكون سعادتهم ؟فقد سئل احمد بن حنبل .متى الراحة ؟ فماذا قال ؟!
عندما تصبح أعظم ملوك الدنيا ؟ عندما تمتلك الأرض بما فيها؟
عندما يكون لك من القصور ماكان ؟ عندما تتزوج ببدر الزمان؟
لا والله. ماكان هذا رده. بل قال:"حين أضع أول قدم لي في الجنة"
الله اكبر..
هذا ماتحملهنفوسهم من هم. هذاماكان يشغلهم منغم. رضا الله والجنة..
نعم هذه هي السعادة الحقيقية.
(اللهم نسألك عيش السعداء. ونزل الشهداء. ومرافقة الأنبياء.انك سميع مجيب الدعاء)..
فإلى الباحثين عن السعادة. تريدون التوفيق؟
تريدون الخير؟ تريدون نعيم الأولى وجنة الاخره؟
فعليكم بأداء حقوق الله والوقوف عند حدوده. فقد فرض سبحانه فرائض فلا تضيعوها .وحد حدوداً فلا تعتمدوها وحرم أشياء فلا تنتهكوها.
وعليكم كذلك بأداء حقوق العباد.. بمعاملتهم الحسنى..
تنالون السعادة وإلهنا..
تحيااااااااااااااااااااتي ايمن منقول