ربَّما كان سلاحي لا يساوي
عُشْرَ ما عند الأَعادي من عَتَادِ
ربَّما يا أمَّةَ الإسلام أمضي
قبل أنْ أَقطفَ أزهار الجهادِ
كلُّ هذا، رُبَّما يحدث، لكنْ
لم أزل أهفو إلى رَبِّ العبادِ
إنني أبصرُ - والليل بهيمٌ-
ضحْكَة الفجر على أنغامِ شادي
وأرى الباطلَ يرتدُّ ذليلاً
زائغَ العينين مسلوبَ الرَّشاد
أيُّها اللاَّئم، لو أبصرْتَ جرحي
وسوادَ الليل في (ارضِ السَّوادِ)
لو رأيتَ الدَّار لا ينطق فيها
غيرُ مأساتي التي أَدْمَتْ فؤادي
اختى الغالية عبير الاسلام
رغم ما تحمله القصيدة من الم الا اننى لا املك الا ان اقول لكى
لا بد للظالم من يوم سيرد الله فيه كيدهم
الا ان نصر الله قريب
الف شكر لك حبيبتى على نقلك المميز
حيقيقى احييك عليه وسانتظر المزيد منك دائما