
لحظة وداع
كانت وكان الحب والأمل .. فتفرقنا والدمع ينهمر .. لحظات أعدها .. بل سويعات أرتقبها .. إنها.. لحظة .. الوداع .. لقد طالت أيام فرقتنا .. فكم نسجت الأخوة بيننا أحلامها .. وزرعت في قلوبنا غراس المحبة .. فهذه القلوب لك وفي الله التقت ..وتسارعت دقات الزمن ويمر الوقت مسرعا , ويلتهم الطريق خطواتي عندما أسير ..في ذلك اليوم كانت الشمس تسحب وشاحها الأحمر المغبر بالصفرة معلنه رحيلها بعد تتابع الأبصار ومن ثم القلوب جمال انسحاب الشمس لتفسح المجال أمام لغة القمر .. ودنيا الظلام .. للنزول في فندق ..الوداع .. ويستمر الحال ولكن ستنطوي تلك الأيام لتعلن عن عام جديد .. متأسفة على رفيقة عمرها ما ذا جري لها وماذا طوت في جعبتها .. ومال هذا الشحوب يغمرها ..غدر .. معاصي .. قتل ..تشريد .. كفر .. و... و.... و....
إلا أنها متفائلة رغم سقوط أوراقها .. ولم يبقي من عمرها ... إلا أيام معدودة .. منتظرة فجرا جديد
همه عالية
قبل أن يطلع الفجر الجديد .. ستكون صاحب الهمة ..سفينتي اليوم تنتقل إلي من يريد أن يكون صاحب همه وكفي , فصاحب همة يوقظ أمة ..الطائر العالي على الطيور , لا يرضي بمسقطهم ولا تصل إليه الآفات التي تصل إليهم .. وقد قيل " المرء حيث يجعل نفسه , إن رفعها ارتفعت وأن قصر بها اتضّعت " كن ذي همه عالية نفيسة "الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام"
لا تعصي الله .. فأنت في بداية الطريق .. معصية الله هو انقطاع لهمتك .. تذكر هذا دائما ..
الآن لنرتفع درجة
يقول الدينوري : "همتك فأحفظها فإن الهمة مقدمة الأشياء فمن لاحت له همته وصدق عليها صلح له ما وراء ذلك من الأعمال ..فصاحب الهمة العالية يستطيع بتوفيق الله القيام بكثير من الأعمال .. لقد وصلت إلي منتصف الطريق ..
هنيئا
قيل " أحلام الأمس حقائق اليوم .. وأحلام اليوم حقائق الأمس "
صاحب الهمة العالية يطرق رؤوس العدا ويحطم ريحهم ويسابقهم في عكس ريحهم .
من كان وسط العاصفة , لا بد أن يقول .. سأموت حقا .. أما صاحب الهمة العالية .. فيقول لا بد أن تهدأ .. وفي الحديث "كفي بالمرء أثما أن يضيع من يقود"
لقد أطلقت سفينتي جرس الوداع .. لتحملنا إلي ..
ما أجمل أن نعيش أنقياء !
أحبتي في منتدانا الغالي أود أن ألفت انتباهكم إلي أمر مهم أظن أنه حري بكل مسلم أن يتحلى به , الا وهو إحسان الظن فأحيانا نشم من بعض التعقيبات إساءة ظن مع أنه حمل المشاركات على محمل حسن .. ويجب أن يراعي أن البشر لا يمكن أن يخلو من الخطأ , والخطاء يمكن تصحيحه , والمؤمن مرآة أخيه عليه توجيهه وتذكيره والتماس العذر له , والرفق في النصيحة .. وإحسان الظن يدل على نقاء السريرة وسائق بإذن الله إلى رضي الله جل وعلا والجنة .. وبهذه المناسبة إعجاب .. وأمني نفسي أن تكون قلوب المسلمين كقلب طلحة .
إذا قالت بنت عبد الرحمن بن عوف بن مطيع لزوجها طلحة بن عبدالله بن عوف وكان أجود الناس في زمانه :وما رأيت قوما ألأم من إخوانك , قال لها : ولما ذلك ؟؟ قالت أراهم إذا أيسرت لزموك وإذا عسرت تركوك فرد عليها ردا يفيض عذوبة ورقة ونقاء وطيبة ..!!
قال هذا والله من كرم أخلاقهم ! يأتوننا في حال قدرتنا على إكرامهم ويتركونا في حال عجزنا عن القيام بحقهم ..!!
ألم يأخذكم العجب , ويمتلك قلوبكم حب هذا الرجل ؟! ما أجمل نقاءه ..
إليك
يا من وجدتها بجانبي تضع يدها بيدي وتقول.. بكل رفق .. من هنا الطريق ..
ما أجمل تلك اللحظات التي شعرت بالوحدة عن طريق الدعوة ووجدتها تساعدني على تخطي الصعاب .. في هذا الطريق .. ما أجمل تلك اللحظة التي ترافقنا بها كأختين متحابتين في الله على شاطئ الأخوة والأمان .. لنمضي يؤنسنا شوق الوصول إلي منزل كريم وموطن عظيم تظهر فيه أبواب ثمانية ..
..أخيرا ..
أقول لكِ أنا على العهد ما بقينا .. وعلى الميثاق ما افترقنا .. وأسأل الله أن يجمعني بكِ في الفردوس الأعلى..
همسة
لست سهلة المنال ولكن دماثة أخلاقي جرتني إلي هاوية صعب انتشالي منها إلا ممزقة ولملمت شتاتي وسأكمل مشواري فهمتي عالية وعناقيد الضياء نابضة بالحياة .. والحب .. وبالأمل ..وابتسم مرة .. وانتظر عام جديد ..
اللهـــــــم فك قيد أسرى المسلميــــــن وفرج عن إخواننا في فلسطين والعراق و الشيشان و لبنان وكل مكان و دمر الكفار و الجبابرة و الطواغيت اللهم نجعلك في نحور الصهاينة و الأمريكان ومن عاونهم و نعوذ بك من شرورهم هذا ما جادت به نفسي فإن خير فمن الله وإن شر فمن نفسي والشيطان ..
