هذة قصه للشيخ الشاعر الكبير عبداللة بن دخين الثبيتي مع الشاعر الكبيرمحمد بن تويم الثبيتي عام1404هجريه وصل الي الشيخ عبدالله بن دخين الثبيتي خبر وفاة الشاعر الكبير محمد بن تويم الثبيتي رحمهما الله جميعا وطلب من اح اقاربه ان يقود السياره الخاصه به الي منزل الشاعر محمد ابن تويم لرد واجب العزاء ولكن عندما إقتربوا من المنزل لم يلاحظوا وجود ناس عند المنزل وكان أيامها لاتوجد تلفونات كما هوالحال في هذه الايام وطلب الشيخ التريث والسؤال بحيث لايشعر بهم احد وبالصدفه واجههم احد اقارب محمد بن تويم ورحب فيهم وكان يعرف الشيخ ولكن الشيخ اعتذر واخذ يسأله عن احوال ربعه وخص بالسؤال الشاعر محمد ورد الرجل بإن محمد بصحه جيده والحمد لله وأتضح للشيخ ان الخبر كاذب وقد كان الشيخ اثناء الطريق قد نظم قصيدة رثاء في الشاعر محمد بن تويم وبعد رجوعه للبيت كتبها وارسلها الى محمد بن تويم ويبلغه انه عازمه الخميس القادم في منزله الخاص وعند وصول القصيده والعزيمه للشاعر محمد بن تويم لم يكن منه الا ان لبى الدعوه وعند وصوله لبيت الشيخ في ليلة الخميس قال ياشيخ عبد الله انا رديت على قصيدتك وقال ممازح للشيخ انت الله يجزاك خير صعبت القافيه ضحك الشيخ وقال يامحمد انا احسب انك مت لودريت انك حي ما صعبت القافيه ودارت الايام والليالي وماتو الاثنين في سنه واحده الله يرحمهم واليوم وانا اورد هذه القصه والقصيدتين ناخذ منها العبر ان الحياه مرحله قطعها الأوائل ونحن على اثرهم والان اترككم مع قصيدة الشيخ عبد الله بن دخين الذويبي الثبيتي وهو مبنى من مباني عتيبه ورد الشاعر الكبير محمد بن تويم الثبيتي شاعر المحاوره المشهور رحمهما الله جميعاً واسكنهم فسيح جناته
يقول عبدالله بن دخين الثبيتي
ياالله لحكمـك نعطـي السمـع والطـوع=نحمـدك يـارب المخالـيـق ومـطـاع
قالوا محمـد مـات وأمسيـت مفجـوع=كثـرن هناديبـي وضاقـن الأوســاع
واصْبَحْ علَيّ الصبح مرِكي علـى كـوع=والعيـن سِهْـرتْ والمخاليـق هِـجّـاع
يقطعـك يـا دهـرٍ للأجـواد قاضـوع=عطب الضرايب لـلا صاويـب شـلاّع
لا جـا سهـام المـوت مادونـه ادروع=الموت حـق ولا عـن المـوت فـرَّاع
لو للفدى نفـدي عـن الشيـخ بجمـوع=وان جا القـدر ماعـاد للعمـر مدفـاع
النـاس يخْتلفـون فـي لـون واطبـوع=والفـرق مابيـن الرياجيـل الأطـبـاع
يوم الرِّدى حبله مـن الوصـل مقطـوع=ويهّبّْـط الأســواق ربـعـه ويبـتـاع
محمد ابـن تويـم إلِـه فنـد وافـروع=ونقضي على فكـرة مصيـفٍ ومربـاع
وعند العرب قولٍ يٍهَجِّـي عـن الجـوع=وعنده اسمـانٍ تِشْبـع الخصـم لاجـاع
مرحـوم ياشيـخٍ عـريـفٍِ وبـاتـوع=حـلْـو اللـسـان وللتماثـيـل بــرّاع
بعض العـرب نبكيـه لامـات بدمـوع=نبكي علـى فقـداه ولـن مـات نرتـاع
وبعض الرجال إن عاش وان مات جربوع=مايفْقِـده غـيـر الحليـلـه والأمـتـاع
هـذا الٍـذي علِّـه ولا فـيـه منـفـوع=عِلَّـة نحـر سُقـمٍ علـى الكبـد ينْـداع
سُقْمٍِ علـى ربعـه مـن العـز مخلـوع=الِّلـي لهـرج أم الخلاخيـل مِـطْـواع
تِسقيـه مـن كـاس المحبيـن قرطـوع=وترميه من روس السرايـا علـى القـاع
ويجي مِعِه مثله على وصـف واطبـوع=ولاضاعت الشيمات ضاع الأمـل ضـاع
وان راح إلِي سيفٍ مصقَّـل ومصنـوع=سيـفٍ نماريبـه طويلـيـن الأبــواع
ماعاد إلِي فـي باقـي النـاس مطمـوع=من عام الأوَّلْ عِفْـت غاويـن الأسنـاع
والقـول مالـي فيـه نِيَّـه ومـشـروع=ماعـاد ابَفْتَـح للهواجيـس مـصـراع
ومن مات لابـدِّه مـن الخلـق متبـوع=الـمـلـك لله والمخـالـيـق تِـبَّــاع
أخذ الملوك اللي لهـم صيـت مرفـوع=اللي عساكرهـم تضيـق ابهـا الأرواع