حيث كان الأزهر بل وجميع المساجد في ذلك الوقت لا تقتصر على الصلاة
فقط ، وإنما تقام فيها الدروس في شتى المجالات .. كما كانت مكانا آمنا
للمسافرين .
( الفلاح المصري )
يحمل محصول أرضه على دابته ( حمـاره ) ، وتعلو وجهه ابتسامة الرضا
حياة بسيطة وهادئة وقنوعة بما قسم الله ..
( مصدر المياه في ذلك الوقت )
حيث كانوا يجلبون الماء العذب من نهر النيل في قِـرَب ، كما كانوا
يحملونها على المراكب في سفرهم .
وهذا الماء للاستخدامات المتعددة .. و للشرب أيضا فقد كان الجميع
يشرب من النيل مباشرة .. نقيا عذبا ..
( صناعة الحرير )
حرفيون يصنعون الحرير يدوياً ، حيث كانوا يأخذون خيوطه من دودة
القز .. ثم باستخدام هذه الآلات الخشبية ينسجون الحرير ،
الصورة تعود لسنة 1880م
( حلاق مصري )
صورة للحلاق وأدوات الحلاقة .. وكيف كانت تتم ، كما يظهر
في الصورة الزي المصري آنذاك .
تعود الصورة لسنة 1872 م
ترى أين هم أصحاب هذه الصورة .. لم يتبق منهم سواها !!
( مقهى " عُرّاشية " )
مقهى في الجيزة وكانوا يطلقون عليه اسم ( عُرّاشية ) ، يجتمعون
فيه ليتقوا حر الشمس ويشربوا الفلوذج و .... و ......
الصورة تعود لسنة 1876م
( امرأة مصرية )
زي امرأة مصرية منذ 100 سنة .. من نقاب ، وخمار
زي إسلامي رائع ومحتشم .
( مسافرون )
مجموعة من المسافرين المصريين وسط الصحراء توقفوا
قبل استئناف المسير ، منهم من يصلي ( قائم وساجد ) ومن
يحرس الأمتعة ، تظهر في الصورة الجمال تأخذ قسط من الراحة
قبل إكمال الرحلة ..
رغم صعوبة السفر وانقطاع الحيلة إلا أنهم كانوا يحرصون
على أداء الصلاة ..!!
( أبو الهول )
هذه الصورة منذ 110 سنة حيث كان نصفه مطمورا تحت
الرمال .. على عكس هيئته الآن ، إذ تمت إزاحة الرمال عنه
كي يظهر كاملا بشكله الطبيعي ، كما تم ترميم أنفه وشفتيه .