 |
آخر المواضيع |
|
أثر الخوف و الشك في تربية الأبناء
|
|
 |
 |
 |
 |
|
|
أثر الخوف و الشك في تربية الأبناء
|
|
|
|
05-07-2007, 07:38 صباحاً
|
|
 |
 |
|
 |
|
أثر الخوف و الشك في تربية الأبناء
...من فتح بابا للشك في أسرته فكأنه قد فتح أبواب جهنم عليه,فالشك المبالغ فيه يعتبر مرضا
وليس خوفا,فالشك هنا ليس فقط بين الزوج وزوجته, بل يمتد ليصل إلى الأبناء, فالزوج مثلا
يوجه موجة شكوكه إلى زوجته والزوجه تعصف بموجة شكوكها نحو زوجها وهكذا...
ولكني هنا أحب أن أسلط الضوء على شك الاباء لأبناءهم وهو الشك في تصرفات وسلوك
أبناءهم الاجتماعي,وقد يكون هذا الشك نابع من دافع الحب والخوف والقلق المبالغ فيه على
الأبناء...
فلا من ملام!!! لأننا نعيش في زمن قد انتشر فيه الفساد وساد فيه الأنحراف والضياع بشتى
أنواعه وأساليبه.لذا من حق الاباء الخوف والقلق وأخذ الحيطه والحذر مما قد يهدد أبناءهم
من خارج المحيط الأسري و من داخله.
إذ المقصود هنا بالمحيط الخارجي الشارع والمدرسة والأسواق ورفقاء السوء...الخ
كما لا يمكن تجاهل وسائل الاتصال المفتوحة على العالم وأثرها السلبي على الأبناء من
الهواتف والإنترنت,الذي دمر الكثير من الأسر بسبب سوء إستخدامها وبالتالي أصبحت الأسره
تخاف على أبناءها من كل هذه المؤثرات الداخليه والخارجيه التي تهدد بالضياع والإنحراف إذا
لم تضع الأسره لأبناءها ضوابط وحدود معينه في كيفية التعامل معها ومراقبتهم بطريقة
حضارية بحيث لاتدع أي أثر سلبي في نفوس الأبناء قد يؤثر على حياتهم بشكل سلبي.
فالخوف والقلق بشكل مبالغ فيه يولد مايسمى بالشك والشك المبالغ فيه أيضا يتحول إلى
هاجس وأوهام ليس لها صحه ولا دليل ولا برهان,فالمبالغة بالشك في الأبناء يولد لديهم عدم
الثقة بالنفس مما يجعلهم يبتعدون عن الآباء شيئا فشيئا ويلجأون إلى الأصدقاء وما أدراكم
مالأصدقاء وما نوع هذه الصداقة؟!!!
إن عدم الثقة بالأبناء يؤدي إلى فقد ثقتهم بأنفسهم وتضعف درجة المصداقية بين الاباء
والأبناء,حيث تنعدم الثقة بينهم فالابن في نظر والديه بأنه ليس كفأ وأنه غير مؤهل لثقة والديه
أو لتحمل مسؤولية نفسه تجاه نفسه مما يجعله يشعر بأن والديه لايفهمونه وبالتالي يبتعد
عنهم ويتجه إلى الكتمان وتحاشي المواجهة ويبدأ بالبحث عن البديل المتمثل في الأصدقاء
الذين يزينون له الأشياء مما يؤدي إلى ضياع الأبناء وانحرافهم.
فيا أيها الأب ويا أيتها الأم ويا أيها الأخ ويا أيتها الاخت...
لاتجعلوا الشك هاجسكم والخوف والقلق همكم الذي يلازمكم طوال حياتكم...
إمنحوا أبناءكم الثقه وذلك بالجلوس مع الأبناء وفتح باب من النقاش والحوار,دع إبنك يبوح
بمايجول في خاطره عندها تستطيع أن تتيقن من صحة شكوكك أم لا...
أيها الأب... حاول أن تعيش مشاكل أبناءك,تقرب منهم,,هيء لهم الجو المناسب,,,
وأخيرا وليس اخرا لاتنظروا إلى الجانب السلبي من الحياة بتشاؤم بل إنظر إليه بكل طموح
وأمل في تجاوز العقبات مع أخذ الحيطه والحذر بشكل غير مبالغ فيه وانظر إلى الجانب
الإيجابي من الحياة بكل تفاؤل وإشراقة نفس.
بقلم\ لـــــــــــحــــــــــــــــــــــــــــــــــ الحياه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
|
|
 |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
 |

عضو متميز
الجنس :
الدولـة :
رقم العضوية : 4305
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات : 145
المواضيع : 18
عدد مشاركات اليوم :
نقد عربي: 58,164
المصرف: 0
المجموع نقد عربي: 58,164
تبرع
نقاط الترشيح :
0
المستوى :
الـــهدايـا :
|
|
 |
 |
 |
|
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
|