للشعر معك حكايات
ولة معي تجــــــربة
تختلف ايامي عن بعضها ففي ذلك اليوم أشعر بقلبي وهو يطير في جو غرفتي يغني مرة ويرقص مرة ويحترق مرة,,,,
يغني على لحن عجيب يرقص على لحن غريب,,,احتار من مرة الى مرة..
فلماذا يغني ولماذا يرقص ولماذا يحترق؟؟؟؟
احترت فب الاجابة....
فرحة ذلك اليوم الى حــــد مـــــــــــــــــــــا..
الجو يضي بالحب وبالرومانسية ابتداءَ من الشموع
وانتهاءَ بالدموع من نيران الشموع
لاينقصني في تللك الليلة سوى حضورك ولا يشتتني سوى حضورك والاشتياق لك وفي نفس الوقت احتاج لك
المحك في غرفتي من بعيد وكلما اقتربتي لا اجدك
وعندها اكتشف انك ليست هناك,,
كنت انتظر نظرة من نظراتك اللوزيتين
وتللك الابتسامة التي لايملكها في هذا الكون سواك
تربكيني بحبك تشتتيني بعطفك..
صرت كالمشلولة بين يديك لا اقوى على الحركة
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كم اشتاق لك,,
اشتقت لوجودك الممطر
اشتقت لنظرتك لابتسامتك
بإختصاااااااااااااااااااااااااااااار
مجرد التفكير بك وانت خارج حدودي الان
وعندها عندما اكتشفت عدم وجودك معي تذكرت مكالمتك معي
تنتهي بعض من مكالمتي لك مابين صمت وطول انتظار
وعند الصمت والانتظار اتاثر بزاويا تذكرني فيك
يسحبني الحنين لك بحبال يائسة لا اعرف من اين تبدأ والى اين تنتهي
وفي اقصى قلبي هناكتفاعلات من العذاب قد مارسها الهم في غيابك
الجو في تلك الليلة عندي مليئبحديقة من الذكرياتك بالحنين لك
والشوق موج عاصف يشتتني ويجمعني متى يشاء
كم اكره الانتظار!!!!!!!!!!!!!!!
يناديني همسك من وراء ستار الامل
روحي كالطير تنزل من بين اجنحتها قلوب ترفرف بالحب
بعد ان انتصفت بصمتي افاجئ بصوت اتى من بعيد
لا اهتم وارجع الى قلبي وعندها ازداد اشتياقا لم ارة مثلة في حياتي ابداااااا
وفي هذة اللحظة ازداد اشتياقا وحبا لك وبالحاجة اليك وهي بالضبط تشبة منتصف الليل
ولكن ظلام الاوجاع والالم اشد انانية واوحش يسكن الالم فيني فلا اجد سواك لتنقذيني
والصوووووووووووووووووووت ياتي من بعيد كالعادة واستمر الصوت واستمر القلب بالحب والاشتياق للببدر الذي انار لي ظلمة الاوجاع والالم والاشتياق ل-----
والان ما العمل سوى العذاب وكثرة الاشتياق والحب الاكبر لرؤؤية ------