لعل الصدفة لعبت دورا في اكتشافي تلك المصيبة - والتي اسميها بتلك التسمية من منظوري الخاص - وامل ان لا يحسب علي ذلك المنظور كنوع من الغلو او الرجعة - او - او - او
كنت انتظر دوري عند صالون التزين - خصوصا ان ذلك الصالون وضع شعار خاص به كعنوان له - حيث يضمن لك وسامتك - من خلال مقولته - -
وسامتك مسئوليتنا!!!
جلست اقلب ذلك الجهاز والذي يسمى رسيفر ( مستقبل ) واذا بي اكتشف المصيبة - والله انها مصيبة - ولا ادري نهاية تلك المصائب اين سيكون وكيف سيكون و الكيفية التي سيكون عليها - اذا بي اجد التالي :
عمري 23 سنة عزباء جميلة ارغب بزوج له عمل محترم ( المدينة المنورة )!!!
شاب عمري 28 سنة ارغب بالزواج من فتاة طويلة بيضاء وسيمة نحيفة
( الاحساء )!!!
شاب عمري 23 سنة ارغب بالزواج من فتاة تقدس الحياة الزوجية ولكن
( مسيــــار)!!!!
رجل عمري 45 سنة ذو و ذو و ذو - ارغب بالزواج ( مسيــــــار )
هل حقيقي - ما ارى - هل وصل بنا الحال لتلك المراحل من و من ؟
اين الرضا النفسي بما قسم الله وكتب لنا؟
اين قدسية الزواج - اين العفة في الطلب - اين سمو ذلك الارتباط الالهي
هل وصل بنا الحال لعرض انفسنا ولو من خلال عبارات لا تغني ولا تسمن من جوع من خلال تلك الوسائل - اين الاهل - اين التربية - اين الاخلاق
الكثير من علامات الاستفهام لم تجد لها مهبط ولا مدرج لترتاح من عناء التفكير -
---
والمصيبة الكبرى - ان الشاب الذي يقدس الحياة الزوجية ويرغب بمن تقدها ايضا - يرغب بالزواج من خلال اطروحة المسيار - كيف وانت لن تقابلها الى ساعات معدودة - كيف ستشعر بقدسية الحياة التي تبحث عنها خلال تلك الساعات - وذلك الرجل الذي يتباهى بفحولته - ثم يدفن راسه مثل النعامة ليقول من داخل حفرته مسيار - سبحان الله
---
لا اريد ان اطيل عليكم - ولكن ارغب بحواركم الفعال بدون اي مجاملة - هل هذا حالنا - هل اصبح الزواج ارقام ترسلها عبر تلك الوسيلة لتنال هدف في نفسك الله واعلم بخفاياه -
هل تلك المحطات تقدم خدمات - ام تطبق مقولة مصائب قوم عند قوم فوائد
لتملئ خزينتها من قيمة تلك الرسائل الملتهبة - !!!
لعل الصدفة لعبت دورا في اكتشافي تلك المصيبة - والتي اسميها بتلك التسمية من منظوري الخاص - وامل ان لا يحسب علي ذلك المنظور كنوع من الغلو او الرجعة - او - او - او
كنت انتظر دوري عند صالون التزين - خصوصا ان ذلك الصالون وضع شعار خاص به كعنوان له - حيث يضمن لك وسامتك - من خلال مقولته - -
وسامتك مسئوليتنا!!!
جلست اقلب ذلك الجهاز والذي يسمى رسيفر ( مستقبل ) واذا بي اكتشف المصيبة - والله انها مصيبة - ولا ادري نهاية تلك المصائب اين سيكون وكيف سيكون و الكيفية التي سيكون عليها - اذا بي اجد التالي :
عمري 23 سنة عزباء جميلة ارغب بزوج له عمل محترم ( المدينة المنورة )!!!
شاب عمري 28 سنة ارغب بالزواج من فتاة طويلة بيضاء وسيمة نحيفة
( الاحساء )!!!
شاب عمري 23 سنة ارغب بالزواج من فتاة تقدس الحياة الزوجية ولكن
( مسيــــار)!!!!
رجل عمري 45 سنة ذو و ذو و ذو - ارغب بالزواج ( مسيــــــار )
هل حقيقي - ما ارى - هل وصل بنا الحال لتلك المراحل من و من ؟
اين الرضا النفسي بما قسم الله وكتب لنا؟
اين قدسية الزواج - اين العفة في الطلب - اين سمو ذلك الارتباط الالهي
هل وصل بنا الحال لعرض انفسنا ولو من خلال عبارات لا تغني ولا تسمن من جوع من خلال تلك الوسائل - اين الاهل - اين التربية - اين الاخلاق
الكثير من علامات الاستفهام لم تجد لها مهبط ولا مدرج لترتاح من عناء التفكير -
---
والمصيبة الكبرى - ان الشاب الذي يقدس الحياة الزوجية ويرغب بمن تقدها ايضا - يرغب بالزواج من خلال اطروحة المسيار - كيف وانت لن تقابلها الى ساعات معدودة - كيف ستشعر بقدسية الحياة التي تبحث عنها خلال تلك الساعات - وذلك الرجل الذي يتباهى بفحولته - ثم يدفن راسه مثل النعامة ليقول من داخل حفرته مسيار - سبحان الله
---
لا اريد ان اطيل عليكم - ولكن ارغب بحواركم الفعال بدون اي مجاملة - هل هذا حالنا - هل اصبح الزواج ارقام ترسلها عبر تلك الوسيلة لتنال هدف في نفسك الله واعلم بخفاياه -
هل تلك المحطات تقدم خدمات - ام تطبق مقولة مصائب قوم عند قوم فوائد
لتملئ خزينتها من قيمة تلك الرسائل الملتهبة - !!!