في بوح الروح وفسحت النفس لن أبدأ بمقدمات .........
فهنا تخرج الكلمات دون مراقبة وحرس
من نفسي ولا حتى حواجز من المي
أبدأ من اليم أم من الرمل أم من حيث المطر
أبداأمن اليم من حيث كنت اجلس
ويلاطف البحر اصابعي خجلا وندى بمده وجزره
يود أن أبوح بسري له.........
ففي عيني وميض حزن ونظرة جريحة
يوم كنت أرسم في الرمال
حرفين في قلب واحد حرفي انا وحرفاً لم اعرفه بعد
وألعب بالرمال ......
ابني بيت في الرمال ...
واجمع كومة من هنا
وكومةً من هناك ليعتلي القصرالذي أجهل من يئنسهُ معي.......
وهدير البحر ...
طيور النورس........
موجه الغضب الساكن...........
ياااااااااااااااااه
كلها تنادي ببوح خاطري لها
شدها سر القلب والحرفين .........
وحجم القصر اغوها.........
فمن يدي ورجفته عرفت حجم معناتي
الرياح تبعد خصلات شعري يميناً وشمالا
وتعطلني عن اكمال عملي ........
وتريد من البوح ايضا
المكان كله يريد ردا ..........
وانا بين أهدابي دمعة حارقة ..........
وجلوسي بمفردي كان الجواب ..........
كان الجواب
الذي أبعد مدى البحر .......
وهز حبات الرمال .......
وكسر اجنحة نوارس البحر.....
واسكت الريح عن الهدير.......
قلت الجواب بكل صمت .........
فالمكان سئل خاطري والمكان اجاب
اسرعت لنهوض والبكاء في احضان البحر ........
غمرني
اطفئ حرقتي وبلل قلبي قبل...........
ثيابي
وغرق من شكوى دموعي ..........
فاعود لليم بعد ان اغرقت همومي بين احضان البحر
مبتلت الثياب باردة القلب
وانظر لمد البحر وحركته .....رغم ثباته
ستغفو الشمس في كبد البحر ........
ولابد ان اعود لديار
فاركض عائدتاً لبيتي تاركة اثار اقدامي شاهدةً على دمعي هناك ..........
لأخبر الوسادة إني لن ابكي ليلي هذة المرة ........
ولأعود في الصباح لشاطئ وحدي اركض ........
وأجالسه واشكي
وارسم وحدي اثر قلب يجادلني البحر في رسمة .......
ويمحوه وارسم باصرار انه سياتي من يشاركني قلبي
.........وينقضى النهار بين مدا وجزر
تظن الوسادة ان معاناتي أنتهت ........
ويظن البحر اني اخفي سراً اخر بعد
دمع ُجرحه العناء فوق وجنتي .........
تُعاند الاسى في حياتي........
وتبقى دموعي هي قدري.......
يتجدد الحنين واعود لأحن من جديد لصوت الأنين.........
بقاي لليل في قلبي ......بقايا
اشلاء من غمرة الأمل .........بقايا
أعاند الأقدار .......وهي غابلتي
.................................................. ]
طفلة ....
طفلة انا كثيرة البكاء ........
راشدة انا اقطف الزهر
طفلة انا اعبث بين الامل والسنين
اعبث بالايام واسرق البسمات من ثغر الجحيم
طفلة انا ..تصاحبني دميتي كل حين ......الهو معها..........
بالبكاء واحكي لها احلامي
واذكرها بالقصر الكبير وثوبي الانيق...وصورة الحائط ......
وثريات البهو الكبير.........
كيف تتدلا من الاسقف والجدران......كانها جفنات
اذكرها باروقة القصر وكيف كان الركض والضحكات
و.......كيف كانت تسقط مني في غفلة ......الحماس
واذكرها بصوت الكمان .....
وجريان النهر الغضبان
وحدائق التفاح وجنة الورد والسور العالي
وحبي للركض وراء الفراشات.........
وانتظاري لمذنب المساء ...........
كيف كنا نلعب حول السواقي ..........
وعلى حافة النفورة نمشي بإتزان.......
نهيم في شذى أورق النعناع.......
ونهرب من خلية النحل واللدغات...........
نجلس تحت اشجار الليمون ..........
نصنع اكليل الازهار ..........
ونركض بلا معنى ونرى السماء تعانق الارض .........
في شدة الاتساع
نتوسد الحشائش بالضحى .........
لا وقت ابدا للجلوس ..........
هنا تتحرك الاشجار ...
وهنا تركض الارنب ....
اوصف لها الحصان .............
واحكي عن شكل الغزال..
واجنحة الطير كيف تصفق في الفضاء ........
معانقة بفرحته السماء
وكيف كن في المرج نسابق البسمات ......
ونضرب الحزن في خيال النسيان
كيف كانت تغار من تغريد الطير على كتفي .......دونما انقطاع
كيف كان يطول الجدال بين شعري والهواء....
كيف تسلقنا في الليل تلك الاشجار وسرقنا سهاد العشاق
ورسمنا النجمات .........
وركضنا مع البدر في المساء .....
نسبق ام يفوز هو بالميدان
كيف كان المطر رقص وغناء ]
وابكي ...
وابكي بعد كل هذة الحكايات ......
وكل نبرات الكلام......
انظر لدميتي بين يدي .........تجلس بنحناء
فأرى في عينيها بريق .......اهي تود البكاء؟؟؟
أم هي تبكي من الاعماق!!!
مسدت فستانة الممزق
وابعدت شعرها الملبد الى الوراء
لاضمها ونبكي سوياً
فارجع الى جدار زنزانتي
لاسند جسدي المرهق من اوزار الهموم
واتأمل الليل ...........وقسوة القضبان
واتأمل الجدران وجرأة الظلام.......
ورائحة الضيق والمكان ........
رائحة البرود
تفوح من ارضيه .......
اعود لاتأمل وجه دميتي ......
امرر يدي على وجهه الحزين المغبر
باصبعي المس خدشن في الجبين ...
اه
هنا حينما عاندنا الزمان و أُسرنااااااا هنا
تمزق في وجنتها وجرحا في معصمي........
اردو نزعه من بين يدي وزجي في سجني وحيدة دونها
لكنها معي تذكر الايام وتسهر برفقتي .........
نتأمل الثياب
غرفة باردة ولليل لم نعرف له وحشة .....
واغنية اتمتم بها كنت اسمعها عند الغدير
اصفق بحرارة واردد الكلمات بلحناً جميل
............لكن الان عزفها حزين وكلها انين............ ]
حكاية شوق .......
متى تعود يا من لا اعرف من تكون
متى اراك يا من لا اعرف القسمات في وجهة كيف تكون
متى تاتي يا من لا اعرف معه الخطوات كيف تكون
يالها من قسوة مزقت الصبر
وجعلتني انتظر .....وان لا اطيق الانتظار
يالها من قسوة بدتت العطر
من جديد..............
ونثرة الورد والعبير
من جديد...............
ماذا فعلت .............حينما اشتقت اليك
ايقضت القديم والجديد
اذبت الجليد
وكزجاج انكسر الحديد
والشوق بداخلي يزيد ويزيد
النجمات زادت تالق وبريق
في داخلي اشتعل الحريق
وااه اين الطريق
تمنيت لو كنت بالجوار تسمع غنائي وتردد معي عذب الالحان
نكرر ونكرر الجميل من المواويل
نرقص سوياً على ارض القمر في منتصف الليل كالنجمات
لنداعب في القمر النور وفي القلب الشوق الماْثوررررر
ياه كم اشتاق لهذة الجلسات .........
وطول السمر
ورائع الحكايات..........
والضكحات التي تفوح من صميم الحنين ورحيق القاء
ابقا في انتظر ............ياله من انتظار
يطيل الايام ويزيد الشوق ويضيع اليأس
سانتظر بشوق لذالك اللقاء خلف الليل وخلف الشتاء
سانتظرك .........الى الابد ولن اضيع الانتظار
سأحفظ لك ودي وانثره ورداً عند اللقاء
وابقي اُراقص الفجر حتى المساء
ليغفو اليئس ويتجدد الامل
وانا انتظر ........بشوق
غالية الدموع .........؟؟؟
لمااااااااااذا؟؟؟
يالهاااااااااامن قطرات دمع دفنها الزمان
يالها من دموع
غالية
حارقة
ام صادقة
من صدقها تمسكت الارض بها
فابعدتها في قلبها حتى لا يسرقهااا الناس
من دموعا تحجرت على مر الزماااان
اصبحت قطع من الالماس
بكاها الكون .........
فغمرتها الارض...........حتى اصبحت في
عداد النسياااااان
فسودت وغارت بين الصخور
دموعا بكتها السماء.....والجبال حتى التراب بكا
اه
اخرج الانسان دموع الكون الساكنة تحت التراب.......
سوداء ....لا لمعة فيهااااااااا
حتى ضربها الانسان وذكرهاااا بقسوة الزماااااان
وقسوة البكاااااء
ضربها بقسوة البرونز فستيقضت بلمعتهاااااااااا
صحت الدموع
صحت
وصحى الالماس
هل دموعنا كالالماس
لاننا نحبها ونخبئها في اعماقنا
ونزين عيوننا بها حين البكاء
ام نحن نعشقها لذالك نشتاق
فالالماس دموع الكون
ودموعنا اجمل ما صادفت اعيننا
بهذة الحياة
ياله من الماس
وياله من لذة للبكاء
اسيـــــــــــــره
بين يدي قضبان من حديد
عليها قطع من جليد
انا الاسيرة ام هم المساجين ؟؟
لا هم المساجين !!!!!
حبر من دم الكلمات
حينما لا يتحمل القلم ضغط الكلمات
من وجد الألم
يتفجر الحبر نقط من دم الاهات
حينما تتعب المعاني اطراف الورق
ويسيل دم القلم
اه قتلتني الكلمات!!!!!!!!
يالها من كلمات قاسية فجرت كبد القلم
ونزف باعتلاء والم
بدل الحبر بفيضان العذاب
وشدة الالم
حينما يبكي القلب على سطر من ورق
فيعطر بنسيم لونه ارجاء الكتاب
ويستل الكلمات من قلب الالم
اه
واه
واه
انتحر القلم
فما بالُ قلبي يتحمل كل اساطير الزمان
بلا حبر ولا قلم00
رب حرف ٍ
لم تلده أقدارنا المألوفة
تقطفه الأحلام من أصداء
عبورنا
لنهج فصولٍ بانتظارنا
تحملنا الى الوجه
الآخر للشمس ساعة
المغيب
فيشرق النور من
الجهة الأخرى محملا ً
بفاكهة الدفء الناضجة في
غير فصولها
حربيه + موده =
مـساحـة ،،
من الـصدق ارتـسمت
على ذكرياتـهـا
ألـحـان الـ شوق
بمقاطـع سـاحـره كـالـخيـال
سـتظـل عـالـقه في الـذاكرة ..
دمتم بألق !!