صوبت وجهي راحلا
حيث فيافي الجنوب
حيث تلال النخيل
ووردة تغازل الخرير
وعبير نسمة الهبوب
بقلب متيم مضني
معبء باشواق
وسر العذاب
ودمعة حائرة خجولة
تطل من وراء حجاب
قضيت عمر كسلافة
امل وقصيدة،
ورباب
اغفو على معقل السكون
في خضم حلم
ثائر صخاب
في حقول الاسى تسكن
روحي
مبللة تتمرغ على ورد واعشاب
طال الظمأ وفاتني المعين
ودونه لفح الهواجر
ولمع الســــراب
وجريت بي حتى النشوة
وتُركت للغي
للاشواق
بعد متاب
وجثيت ارتشف جمر الاسى
ولهيبه راضيا
سلبا وايجاب
واري بسمتي في الدروب
غادية
فيسجد في عروقي
دم عبيد لعزة
الارباب
وازين ببسمة عذراء
مبسمي
ودمعة تطل
من ستائر الاهداب
فانا المرتاب من الاعراب
ثائر الفؤاد ودم
صخاب
ابو العلاء