يسارع الأهل . وتحديد الأم ،ألى التاكيد لأطفالهم أنها تحبهم جمعيا بالتساوى ، وأنها قادرة
على توزيع مشاعرها واهتمامها على الجميع ، وبشكل لا يشعر بة أحد من أطفالها ، وبأنة منسى أو مهمل . لكن هذا لاينفلى حقيقية ميولها إلى احد أطفالها أكثر من الاخرين لأسباب لاتستطيع هى فى ذاتها أن تحدها . فعندما تسال عن سسب تفضلها هذا الطفل بالذات ، تسارع فى البداية إلى الانكار لأتلبث أن تقول : ( لا أعرف . ثمة أمر يشدنى غلية أكثر من الباقين )). ولقد بينت احدى الدراسات التى أجريت فى جامعة (( تورونتو)) أن نسبة 80 فى المئة من الامهات اعترفت بوجود طفل مفضل لديها .((
وحذار من المغالاة فى التعبير عن الحب .)) يشعر الاهل بالذنب نتجة ميلهم أو تقربهم من أحد أطفالهم على حساب الاخرين .ويخافون من أن يكونوا ، بشكل ما قد تلك المشاعر ، ماادى إلى جرح إحساس طفلهم الاخر ، فيقررون تعويضة من خلال الإفراط فى التعبير عن حبهم لة,
