لما اكن اتوقع ان يكون في هذا الزمان مظاهر الفقر التي ظهرت في هذة الصور
فقد اثرت كثيررررررررااا في نفسي
اتيت بها لكم
لتعرفو اننا في نعيم اختلافا في الاحوال المادية يتفق هنا اننا في نعيم
اي فقير يراى هذة المناظر حتما سيقول انه مازال في نعيم
حينما رايته حمد الله ملياً فعدت في نفسي هل الوم الاستعمار الغابر ام السيطرة العقيمة ام العولمة العمياء عن هذا الجانب من العالم المعدم الفقير
ياله من هلاك ............
يااااااااااااااااااااه
انا تحت تاثير الصور لدرجة ان الكلام تبعثر وتشتت
انظرو في صميم الفقر
والحاجة
توصلُ لمقارنة تظهر الفرق
وتبين الحال المعدم لهؤلاء المغلبون الضعفاء
اتركم مع الصور
التي توضح لكم وجه الحاجة والفقر
والف حمد وشكر لله رب العالمين على الخير والنعيم الي احنا فية
الف حمد وشكر لله رب العالمين
اللهم ان نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجئت نقمتك وجميع سخطك
حينما يصبح الشارع سرير والرمال وسادة للفقير والعراء لذة لنوم
حينما يقاس عرض الانسان باصغر الوحدات
والجسم لا يظهر منه الا العضام وقسمات المفاصل
حينما يعرف اللعب يكون اللهو في مكان جاف وموحش بين بقاي العظام والجثث فوق التراب
من اكثر الصور التي تركت الما في نفسي حينما تنتعل ادوات الشرب لقلة الحاجة والفاقه والشح ويصبح الحذاء مطلبا صعب ايضا
يعرفون الصيام دون علم ويكون الطعام كقطرات لا تشبع ولا تسمن ولا تبعد الجوع وقهر العطش وحسرات الهلاك ويصبح الوصل لرغيف او للماء غاية ...وحلم ...واملاً كبير ...وسعى يتكلل بالانتظار... في طوابير طويلة وشغفاً في الجفاف
حين تنطق اجساد الاطفال بصيحات الجوع والعراء والضعف ....فيظهر الطفل كغصناً جاف
حتى دهون الجسم تحلالات واختفت وظهر فيهم الموت وهم على قيد الحياة
حتى العلم اصبح خط في رمال الشوارع والطرقات فصولا ودور لدراسه والعلم
وطبقات الرمال والحجار مقاعد لدرس
ماذا اقول وكيف اكتب المزيد
فكل منظر وصورة حكاية للجوع والماً يحكي بحالة معنات هؤلاء الناس