الإجابة عن مثل هذا السؤال توجد لدى عالم الثدييات الرئيسة لدى جامعة «دوك» الأميركية البروفيسور ايلوين سايموتز الذي يبدو في هذه الصورة مع جمجمتين أحفوريتين تعودان إلى حيوانين ينتميان إلى فصيلة رئيسات ثديية قديمة تُعرف علمياً باسم «ايجيبتو بيثيكوس زيو**يس»، وهي الفصيلة التي كانت تعيش على الأشجار قبل أكثر من 29 مليون سنة في المنطقة التي تُعرف حالياً باسم مصر.
ويقول البروفيسور «سايموتز» إن هناك اعتقاداً مفاده أن تلك الحيوانات البدائية هي أساساً أسلاف القرود والإنسان، إلا أن الاختبارات التي أجريت عليها أخيراً كشفت بما لا يدع مجالاً للشك أنها لم تكن تتمتع بقدر كبير من الذكاء.
المصريون مصدر الطب الحديث وليس اليونانيين
قال علماء بريطانيون إنهم بعد إطلاعهم على وثائق يعود تاريخها إلى نحو 3500 سنة تبين لهم بأن مصدر الطب الحديث هو مصر القديمة وليس اليونان. واكتشف فريق البحث من مركز العلوم الطبية المصرية القديمة في جامعة مانشستر أدلة على ذلك خلال اطلاعهم على أوراق ُبردي طبية كتبت عام 1500 قبل الميلاد، أي قبل ولادة أبو قراط بنحو ألف عام.
وقالت الباحثة جاكلين كامبيل « ظل الاكاديميون دائماً يعتقدون أن اليونانيين القدامى وخصوصاً أبو قراط هو أب الطب، ولكن النتائج التي توصلنا إليها تشير إلى أن المصريين مارسوا شكلاً ذا صدقية من أشكال الصيدلة والطب في وقت مبكر». وأضافت «عندما قارنا بين الادوية القديمة والأصول والمفاهيم الصيدلانية الحديثة تبين لنا بأن الوصفات العلاجية في الوثائق الطبية القديمة لم تتم مقارنتها بالتحضيرات الصيدلانية في أيامنا هذه فحسب، ولكن الكثير من العلاجات كانت لها قيمة شفائية».
وتظهر الوثائق التي عثر عليها في منتصف القرن التاسع عشر أن الاطباء المصريين القدامى عالجوا الجروح بواسطة العسل والمادة الصمغية التي تسيل من الاشجار عند قطعها، وبعض المعادن التي ثبتت فائدتها في معالجة الجراثيم. وقالت كامبيل « إن الكثير من العلاجات القديمة التي اكتشفناها ظلت تستخدم حتى القرن العشرين، مشيرة إلى أن بعضها لا يزال يستعمل حتى يومنا هذا ولكن ينتج صناعياً».