
فكرة الموضوع مستوحاه من إستراتيجية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم-رئيس مجلس الوزراء حاكم دبـــــي..بمعنى اصـح بعد قراءتي لكتاب رؤيتـي
خير الكلام اللي يبدا بذكر السلام
الســـــــــــــــــلام عليــــــــــــــــــــكم ورحمة الله وبركاته
من منا لايـريد ان يكون في الطليعه!! من منا لايريد ان يكون على راس القمه وان يكون في عالم الرياده؟؟ ولكن يبقى السؤال من منـا وصـل لتلك المرحله؟؟!!
لماذا لا نكون في الطليعه ونحن لنا الحلم ان نكون في الطليعه؟؟
ما الفرق بين المركز الثاني والمركز الاخير؟؟ كلاهما سبقهم أشخاص؟؟وكانت لهم الاحقيه بالطليعه!!
هل يذكر البشر من حصل على المركز الثاني؟؟ بالطبع لا لانه ليس الاول وهنا يكمن الفرق..
لتكن في الطليعه لا تكن مهملا لقدراتك وابداعاتك فإنت انسان قادر على الانتاج وانت أفضل انسان في العالم(لتكن هذه المعلومه بذهنك)..لاترضى بالمركز الثاني ولا بالمركز الاول ليكن طموحك داما نحو الافضل ولاتخدع نفسك بقول انك انسان قنوع وترضى بالمركز الثالث فهذا معناه انك اصلا انسان متخاذل عن العطاء رغم انك تستطع ان تصل لمراكز لم يسبقك اليها حد..
الحلم؟؟ هل يكفي للوصول لطليعة والريادة؟؟الحلم بدايه المشوار ولكن تطبيقه على أرض الواقع هي الوسليه للوصول نحو الطليعه..ولكن ان فشلنها !!!!!!!!!!لعل فشلنا طريقة ستسجل في سجل حياتنا لتجنبها في مشوار الطليعه ولعل بفشلنا نستطيح اعلام الغير بطرقنا ليتجنبوها وبها نساعد الغير ونساعد انفسنها بتطوير ذاتها..
لنرجع لمشوار الطليعه يقال انه الفشل اول طريق النجاح..كلام صحيح100%ولكن ليس كل انسان يرى هذه المقوله من هذا المنظار معظم البشر يستسلمون ان لم يجدو الدافع..لتضع في ذهنك ان الدافع الوحيد للوصول لطليعه هو انت نفسك(ليس شرطا ان يوجد حد لتكن انت السبب في نجاحك ووصولك الطليعه)
لكل انسان طريقه للوصول لطليعه ولكن افضــــــــــلها ما اتسم بالشفافيـه والنزاهـه..لاتضع نفسك في الطريق الخطأ للوصول لطليعه لانك بالتأكيد ستقع وان طال الوقت
باختصـــــــــــــــــــــــــــــــــــار:ليكن شعارك..نحن قوم لانرضى الا بالمركز الاول..ولاتنتظر ان يدفعك حد لطليعه فأنت الاقدر على الوصول
كلمات من عقـلي البسيط:
روح دبي