أهآت ثكلى
لقد عدت ومعي
اهات سجينة
محكمة في قفص
الزمان
عدت والقلب مليء
يعلو لهيبه
ويهيج كالبركان
يزرع في سفوح القلب
اسا يحصد عنوة
مع الازمان
عاهدت نفسي
لن اكتب بسمة على
ثغر الحبيبة
فالامر وهن
من الاوهان
زيف يغطيه مكر
نفاق باثبات
وبرهان
تركن لاحساس وهمي
وتخدع روح
وجثمان
ساطلق صرخة الحزن
مدوية واطلق
للشوق العنان
واضرب دف يردده
جدار الصمت ف الاذان
سئمت اسلوب التهتر
والعيش ع هامش الزمان
دفعت ثمنا من ستائر قلبي
وجسد تداهمه الادران
وتريدني ان اكتب رقيق
الكلمة والشعر
في غابة يقطنها
ثعالب وقطعان ثيران
وايك عليه انغام اشجان
دعني
فاني تعودت زفرات ثكلى
ايقاعها كير ونيران
سازرع الشوك بشعري
بين تلال النخيل
واسراب رمان
فهي خراب بقصورها
وبساتينها وبنيان