سفينة كنت استقلها في يوم عاصف ياقلبي فلم الصعود ..........
لا أعرف حقا إالي أين تقلني وهل منها سأعود
رأيت من عليها .........أشياء شتي
...............................................
وجدت أحدهم ممسكا ً قلبه يطعنه ويمزقه فيسمع منه الانين
وأخرون يتجرعون كؤوس الهلاك والندم.............
مستلقين كمن ليس لهم وجود فتبين لي أن الظلم والقهر والاضهاد هو من يقود السفينة هو القبطان لسفينة الكذب مرساها والشراع مفقود مفقود وكأنه يصرخ من عليها انني عازم أن لا اعود
فكان الندم وحفر بالدمع علي الخدود احترق القلب ولا اظن انه سيعود ........فاعتذرت ممن رأيتهم ودعوتهم للنزول
لكن هيهات وكأن من شدة صراخ من حولهم لا يسمعون فنزلت مهرولة وقلت لا استطيع البقاء مع من يهوي الفناء
أيقظتني همسااااااات امي هيا ياابنتي صار موعد صلاة الفجر فانتفضت وكأنني الغريق الذي يحلم بالنجاة والابتعاد عن الغوص في اعماق الوهن والضجر والسدود
رحماك ربي فانتفضت كما الفينيق ينتفض وغرقت في ماء الطهارة علي جسد متعب وذكرت ربي
رحماااااااااااااك ربي مااروع ان نكون علي ارضك وننتشي عطر رحمتك
الابذكر الله تطمئن القلوب
سفينة كما الحياة حلم ٍ
ووهم
وقيود
لكـــــــــــن ماأروع ان نطمح لدنيا الخلـــــــــــود ليس فيها تعب ٍ ولا وهن ٍ
بل فيها وعد الله الحق علي من يخشااااه في كل وقت ٍ
إحتـــــــــرامي
رحيـــــــــــــــــل