والتخطيط والتطبيق وبصورة قسرية يخسر فيها يوميا مئات الارواح من أبنائه على مدى سنين لا يعلم عدَّها أو حدَّها إلاّ الله، وكل ذلك من أجل تطبيق أفكار سياسية عالمية جديدة لم يجتمع على صحتها الجمع البشري، فهذا ما لا يستسيغه عقل ولا روح ولا يقبله دين أو عرف ولا انس ولا جان،
اخوي كاظم مايحدث في العراق شئ مؤلم
كنا نتوقع ان تكون الاواضع فيه افضل من قبل لكن يبدو انه
مكتوب على ابناء العراق العذاب
ان شاءالله تعالى ... بفضل الله ثم بفضل رجال العراق المثقفون
وبشعبه الطيب ... راح تستقر الامور في العراق بلد الثقافات والحضرات
والعلم