وهذه القصيدة من شعر خشمان الضفيدعي العبادي من العبادات من السبعة قالها برجل من جماعته يدعى بثين حيث أن بثين أحتاج وأكرمه خشمان وأعطاه نصف أبله وفي بعض السنين أحتاج خشمان وطلب من بثين أن يعينه ولكنه لم يثمن جمالته فقال خشمان
يا راكب من عندنا فـوق مامـون
سلّم على اللـي نازليـن الفقـاره
يادمع عيني باوسط الجفن مخزون
بين الحجاج وبين جفني محـاره
من واهس في داخل الصدر مكنون
جمر الغضا يوقد على القلب نـاره
يا بثين ما عينت مني جرى لـون
يوم أن ليلك مستوي مـع نهـاره
يا ما عطيتك خلفةٍ سقتها عـون
مع الجمل اللـي عريـض فقـاره
واليوم جيتك يوم حالي غدت دون
جحدتني وأشـوف منـك النكـاره
يا حيف يا زرعي زرعته بصعنون
عيا المطر والسيل يضهـر بـذاره
ما أهبلك ياللي تزرع الطيب بعفون
العفن ما يسوى التعب والخسـاره