( 1 )
أول بدأ بها استهلالا
ـ الحقي بي .. سأقفز ،
ـ أخشي أن أسقط ..!!
ـ أغمضي عينيكِ .. إذن ، وسنقفز معا ..
( ونقفز / تقفز بي )
( 2 )
ثانِ استهليته بحضورها
ـ تؤلمني عيناي كلما قرأت ..
ـ امنحيها بعض الراحة ،
ـ سأطلب إلى أحدهم أن يقرأ لي .. ربما
ـ أغمضي عينيكِ وأنتِ تقرأين .. أنقذك إغماضهما مرة
أتذكرين ؟؟
( وتقرأ لي قراءة لا تُملّ )
( 3 )
وآخر .. كتتمة منها إلي
ـ أتساءل أين تذهب كل تلك الكتابات المخبأة
ـ أودعها بعض أوراق .. أحاول نسيانها أحيانا ،
وأخرى أخشى أن تطالني مآسيها فأود لو أنها تختفي ..!!
ـ ستفقدين بعضكِ إن فقدتها ،
لأجلي .. لا يسرقنك النسيان حتى فاصلة ،
( لو تدري أني حفظتها .. لأجلها / لأجلي )
( 4 )
درب جمعتنا مرة ونثرتنا مرات
ـ اشتقتكِ كثيرا
ـ وأنا أيضا ...
ـ واللهِ وبأشدّ كسرِ للهاء ..
تجتاحني في غيابنا وحشة بحجم محبتنا .. وزيادة ،
ـ لا أوحش الله لكِ قلبا ولا قبرا ..
( اللهم إني أعوذ بك من وحشة استباحت قلبي .. )
( 5 )
قاب قوسين من خاتمة
ـ كيف أنتِ اليوم ؟!
ـ لم أكن يوما بأحسن كما حاليَ الآن ..
ـ لأجلي كوني بخير ،
ـ سأكون .. وأكثر
ـ وأكثر .. بلا انتهاء / فأنتِ ريحانة مسجد
( طهر قلب | ونقاء روح .. لا يُدرك مداهما !! )
( 6 )
وقبل أن نفترق
ـ أراكِ قريبا جدا
ـ سأنتظرك .. و أرجو ألا يطول غيابكِ
ـ لن تسألي عني حتى !!!
( ولم أدرك حجم الغياب .. حتى صفعتني كفّ الرحيل )
( 7 )
وافترقنا
.....................
.....................
وينقضي أسبوع ..
و.. آخر ، و ..
واقتحم يومي شعور مُلّح لألتقيها ..
قبل أن تسأل عني ، وأعلم أنها فعلت !!
تسابقت والوقت .. أخير وصلت .. ولم أجدها !
ـ أين هي ؟؟
ـ زاد وجعها فنقلوها إلى المشفى ..
ـ إذا سألحق بهم ،
أود رؤيتها قبل أن ....
خطى متسارعة .. أوقفها رنين /
ـ وعليكم السلام
ـ لله ما أخذ وله ما أعطى .. وكل شيء عنه بأجل مسمى ....
وافترقنا .. وافترقنا