موجة صقيع تجتاح الجزيرة العربية
مجموعة اخبار جمعتها من الانترنت نرجوا اخوانا بالجزيره العربيه النفي او التأكيد
احد الاخوان يقول :
تصدقون لي 3 ايام معلق في الطريق بين القويعية والرياض ما قدرت اصل الرياض من الثلوج على الرغم من الجرافات شغالة ليل ونهار
سيارتي معلقة مقابل جلة!!
انا اقول
فعلا سيجتاح الصقيع هذا الصيف بس تحت مكيفات إل جي
بعد غونو: صيف صاقع في الخليج العربي؟
قد تظن ذلك مستحيلاً غير أن بعض الخبراء في مجال الطقس والأحوال الجوّية يؤكدون وجود إشارات بيئية لموجة من الصقيع ستجتاح الخليج هذا الصيف.
وفي حديث له مع إحدى محطات التلفزة المحليّة قال السيّد فيصل الأعجمي، مدير مركز الأرصاد الجوّية الحديث للخليج العربي: "العالم يتحدث عن ارتفاع الحرارة نتيجة الانحباس الحراري، وعن ذوبان يتعرّض له القطب الشمالي؛ بينما تشير جميع العوامل البيئية في بلادنا إلى أنّ الخليج العربي سيتعرّض إلى موجة صقيع كاسحة."
ويعود الأعجمي في هذه النظرية إلى براهين لاحظها خلال الأشهر الماضية. فمعدّل حرارة المياه إنخفض عن السنة الماضية بمعدّل 50%، كما أن الحرارة تنخفض قبيل الفجر إلى 5 درجات مئوية تحت الصفر منذ أسبوع في بعض المناطق الصحراويّة في الرياض، وفي الامارات العربيّة.
"إذا استمرّت حالة إنخفاض الحرارة كما نشهدها، نتوقّع أن تصل إلى الصفر أثناء النهار خلال بضعة أسابيع" ويتابع الأعجمي: "لا بدّ من التيقّن إلى هذه الظاهرة، فنحن نجهل السبب في هذه اللحظة، لكن الوقائع حقيقية. استعدّوا لإطفاء المكيّفات هذا الصيف، الصقيع قادم
http://me-meteo.blogspot.com/
دول الخليج العربي كان لها النصيب الأكبر من موجة البرد القاسية عربيًّا، بفضل منخفض جوي قادم من سيبيريا.
ففي اليمن انهار 47 منزلاً وتصدع 45 منزلاً آخر جراء الأمطار الغزيرة، ولقي 4 أشخاص مصرعهم، وأصيب 6 آخرون، فيما تضررت بعض المزروعات، كما أصيبت رءوس ماشية في انهيار مبان، في حصيلة بثتها وكالة الأنباء اليمنية يوم 7-1-2007.
وسجلت درجة الحرارة 4 درجات تحت الصفر في صنعاء ومدن أخرى، في موجة برد هي الأسوأ منذ عشرات السنين.
مصائب قوم...
حال القطريين مع البرد ينطبق عليه المثل القائل "مصائب قوم عند قوم فوائد"، فموجة البرد الراهنة أوجدت سوقًا سوداء تباع فيها المدافئ بأسعار خيالية، وأنعشت أسواق البطاطين والأغطية الثقيلة.
ومع الأسئلة المتكررة من الباحثين عن مدفأة، وضعت مراكز تجارية لوحات إعلانية في محالهم تشير إلى نفاد "المدافئ والسخانات".
واضطر البعض إلى اللجوء لشراء مدافئ تعمل على "الكيروسين"، وسط مطالب بتدخل هيئة "حماية المستهلك" من استغلال التجار.
نفاد الملابس
وبجانب الإقبال على شراء أجهزة التدفئة، مما أدى إلى ارتفاع أسعارها، فقد تسببت موجة البرد في البحرين في نفاد الملابس الشتوية من المحلات التجارية المحلية، الأمر الذي اضطر بعض المواطنين لشرائها من أسواق الدمام والخبر بالمملكة العربية السعودية.
وسجلت السلطات حالة وفاة واحدة لخادمة فيليبينية بعد إصابتها بالإنفلونزا الشديدة جراء درجات الحرارة المنخفضة.
محاصيل السعودية
الثلوج تغطي شوارع الطائف بالسعودية
8 درجات تحت الصفر وصلت إليها درجة الحرارة في عدد من المناطق الشمالية بالسعودية، خاصة حائل، الجوف، القريات، عرعر، وتبوك.
ويقول خبراء أرصاد: إن درجة البرودة بالسعودية هذا العام هي الأدنى بتاريخ البلاد؛ نظرًا لوقوعها في منطقة صحراوية جافة لا يحميها غطاء نباتي يخفف من وطأة البرد في الشتاء.
وقال مدير عام إدارة وقاية المزروعات بوزارة الزراعة السعودية، "فهد بن محمد آل ساقان" لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن موجة الصقيع تسببت مؤخرًا في إتلاف كميات ضخمة من المحاصيل الزراعية، والنباتات المستديمة، ومن أهمها أشجار الحمضيات".
وأوصت وزارة الزراعة كافة المزارعين باعتماد زراعة "الصوبات البلاستيكية" لكونها الخيار الأفضل في ظل الانخفاض المتزايد لدرجات الحرارة.
"تبرعات تدفئة"
وجه جديد لتأثير موجة البرد ظهر في الأردن، إذ صرح الدكتور تيسير النعيمي، أمين عام وزارة التربية والتعليم، اليوم الأربعاء 10-1-2007، بأنه تقرر تعطيل الدراسة كليًّا في محافظة الطفيلة ولواء الشوبك، وتأجيل الدراسة مدة ساعة في الصباح في محافظة الكرك، على خلفية انخفاض درجات الحرارة.
الوزارة تركت أيضًا لمديري المناطق التعليمية قرار تعطيل الدراسة الكلي أو الجزئي، حسب الأحوال الجوية لكل منطقة.
وستوزع الوزارة مدافئ على المدارس على 3 مراحل تشمل الأولى حوالي 8500 فصل في المناطق الأشد برودة، تليها الثانية التي ستشمل 19 ألف فصل في المناطق الأقل برودة، ثم المرحلة الأخيرة التي تتضمن 4500 فصل في مختلف مناطق المملكة، وفق ما صرح به الدكتور خالد طوقان وزير التربية والتعليم.
وأضاف الوزير في تصريح للتليفزيون الأردني أن المواصفات الجديدة للأبنية المدرسية تتضمن توفير نظام التدفئة المركزية داخل كل بناء مدرسي، وذلك ضمن معايير ومواصفات جديدة للأبنية التي سيتم الشروع في بنائها.
يشار إلى أن الوزارة استحدثت تبرعات أطلقت عليها "تبرعات تدفئة" يدفعها طلبة المدارس المزودة بنظام تدفئة مركزية مرة واحدة سنويًّا، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى تأمين بيئة تعليمية "مريحة" للطلبة، وفق قرار لمجلس التربية والتعليم.