حينما تحتاجين ان تتحدثين بكل مايجول في خاطرك فانت تبحثين عن صديق ينصت لك .ليس بسمعة فقط ولكن باحساسة .. ومن أصعب الاشياء حينما لا تجدين شخصا ثريبا منك تستطيعين ان تراهنين على صداقتة ووفائة.......
واقول ان الزمن الحالي اصبح خااااااااااااااليا من الصداقات الحقيقية وان المصااااااااااااااااااااالح هي المسيطرة ,,,,,,,,,,,,,,والمنفعة هي المحرك للعلاقات
وتروي احدهم عن خيبت املها في صديقتها .أعطتها لتجدها وتنازلت عن حقها واستغلتها ..وهي واحدة من كثير يرسمون صور سوداوية لواقع الصداقات المفقودة في زمن المصالح
.._والقاسم المشترك في الصداقة انها الشي الذي يتفق الجميع في البحث عنها..ايا كانت مراكزهم او ثرواتهم او شهرتهم .. فالصداقة تتجاوز كل هذة المساحات لتقترب من الداخل النقي ..
الانسان ببساطتة وعفويتة وبرائية يبحث عن الصداقة لاننا بشر لدنيا فرحنا وحزننا ,,وقوتنا وضعفنا ,,وانتصاراتنا وهزائمنا..
مافائدة كل الفرح في الكون اذا لم يشارك فية احد وما قيمة الضحكة اذا كنت وحدك فالحياة لوحة صامتة ومملة بدون بشر يشاركونك المكان والاحساس والمشاعر
-اكثر اللحظات مرارة حينما نفقد صديقا , لانة من الصعب تعويضة وعندما نخسر اصداقاءنا ندرك قيمتهم واهميتهم في حياتنا . والانسان يتوقع من صديقة الكثير من وربما يبالغ في التوقعات بينما حقائق الحياة مختلفة فالناس ليسوا ملائكة وكما ان لهم اخطاءهم فالشخص نفسة لة اخطاءوة ايضا
بما المرونة والتفهم تمنحان الشخص مساحة كافية للاستيعاب والتسامح
الصداقة هي الثروة الهاطلة يشعر بقيمتها من هو محروم منها فهناك اشخاص حولهم كثير ممن يزعمون انهم اصدقاء ولكنهم في الحقيقة مجرد معارف
وكثير من المشاهير والاثرياء يعانون من هذة الاشكالية لانهم يحتاجون الى اصدقاء يحبونهم لذاتهم وليس لاي شي اخر
ومن الصعب ان تتضح الصورة فالحفلة كبيرة والجمهور متنوع والاضواء لها بريقها ..
ومعاناة هؤلاء اصعب .. بل ان البعض يضطر للدفع المادي مقابل الحصول على مرافقين لة يشاركونة جلساتة واهتماماتة
-وتبقى الثروة الحقيقية في داخلنا ,,ذواتنا,,اسرنا.. اصدقائنا,,,هذة عناصر لسعادة حقيقية وغياب اي منها هو من خطف متعمد للسعادة حينما
تربح صديقا فانت تضيف رقما جديدا لوحيد سعادتك