معظمنا شاهد مسلسل عباس الابيض في اليوم الاسود والذي عرض مؤخراً على قناةMBCو في الحلقات الأخيرة منه شاهدنا محمود يحمل كفنويذهب إلى الصعيد وكان ذلك بسبب تحمله جريمة ابيه الذي قتل احد الاشخاص كنت اتوقع أن تلك العادة قديمة واندثرت حتى قرأت اليوم هذا الخبر في احدى المواقع الاخبارية وكأني أشاهد المسلسل من جديد نهاية ثأر عائلي في مصر
أفراد من عائلة عبد الحليم توسلوا العفو من خصومهم من عائلة الحنشات لمقتل 22 منهم في كمين عام 2002
وقد جاء الكمين آنذاك ردا على مقتل أحد أفراد العائلة في وقت سابق
وقد مشى 17 من عائلة عبد الحليم في شوارع بيت علم حاملين الأكفان وطالبين العفو أو الموت من خصومهم
ودخلوا خيمة كبيرة حاسري الرؤوس والعرق يتصبب منهم، وكان بعضهم يرتجف. غير أنهم حصلوا على الغفران من عائلة الحنشات
وكان التواجد الأمني كثيفا جدا نظرا لحساسية الموقف. فأقل مشكلة قد يؤدي إلى إشعال الخصومية من جديد
وتعد مبادئ شرف العائلة والرجولة والكرامة ذات أهمية فائقة في صعيد مصر.
يبدو القلق واضحا على أفراد الشرطة. فلا أحد يعلم علم اليقين ما إذا كان المبلغ المدفوع سيؤدي إلى نهاية الثأر الذي بدأ عام 1991 بعد عراك بين أطفال