كنت سأبدأ البوح بغير العتيم ..
غير أن بعض الفراشات يغرينا لون تحليقها وما نفرد لها غصن إلا ونندم
لعتيم يلون روحها
..
.
.
وقالت الروح لا سلام عليكِ منذ أول حزن
تتعفر في أروقته .. روحكِ
يصرع بها ردهات الآاااااه
فتتوسل الحزن ان يحتويها بحميمية
يذروها رماد .. تيه .. فوق مدنه الرمادية
أبدا ..لا فكاك .. زائر دائم مقيم بقلبكِ
لاشيء أجدرُ بالحزن من الأسى
غير فؤادك ِبين طلوع تلك الشمس ومغاربها
يطوحكِ لا إلى الارض ولا إلى السماء تنتمين
أرجوحة بينهما عبرةٍ للخائنين
كل ما حواكِ واصب لفقد يحتضر بوجعُ اقصى يثملُ بكِ
حتى أخر شريانَ يُعلن الحداد
على خافق حنين مازال يرديكِ في أحضان كل هوى
تخطو بإتزان ترتمي بين 91 مالح كتب الفؤادُ .. ولا هوى
لا عليك سلامُ .. وروحكِ تنحني الى تذكرهم بكل فجور
لولاكِ ما // يسكن مفرادتي إلا الطهر ..!!
الا انني مررت بأرضكِ ذات البوار ..
فأقتلعت منها طين عافر بالملح
لعلي أزرعُ قمحاً .. فإذا الرياح تذروه والطير يأكل منه
فكيف تبدوا الدنيا .. من الغباء بكِ بهذا القدر
كلُّ الأشياء التي أقسمتي بها .. لا تنفعُ ولا تضر
ولا تبيض كفوفٍ .. أجادت اناملُها الغدر مالم تجيده .. أنامل الوفاء
يا ركن القهوة .. لستُ بشاربٍ فنجالي على هيئةِ القدر
تُنحر كل الفناجيل تُنحر قرابين ليذهب الحجاب
وتوصد الأبواب ما بينكِ وبين الطهر
أنتِ العتيم وليل سقيم .. مرايا السحاب هي
رحاب في كفها وضعت الفؤاد رهن لها
يخفق كل نبضة تسافر من الكف إلى رمشها
ما بين العين والشفاه رحاب الحب هي
حينما تجتاح كؤوس تتكسر ولا يبقى بين أقدامها غير بقايا البلور.
وأيضاً على البلور تعبر ... والشعر الأشقر على الأكتاف ينتثر
ولا غير رحاب الحب للفؤاد مستقر
أنتِ العتيم وليل سقيم .. مرايا السحاب هي.