افتتاح العرس الكروي لأكبر قارات الأرض اليوم
من بين 160 لغة تتحدثها شعوب أكبر قارات الأرض، اختار أكثر من مليار آسيوي التحدث بلغة واحدة لمدة 22 يوماً قادمة تبدأ اعتباراً من اليوم السبت. وستكون كرة القدم هي اللغة الوحيدة المعتمدة شعبياً ورسمياً في كل أنحاء القارة الصفراء للتخاطب الحضاري والإنساني فيما بين 45 دولة آسيوية تتحدث أكثر من 120 لغة.
واليوم تنطلق كأس آسيا للأمم في 4 دول هي تايلاند واندونيسيا وماليزيا وفيتنام وهي المرة الأولى التي تقام فيها البطولة القارية في أربع دول، وهي سابقة في العالم إذ سبق لنهائيات كأس العالم أن أقيمت في دولتين عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، وكأس أمم أوروبا مرة واحدة في دولتين أيضاً هما هولندا وبلجيكا 2000، والبطولة الأوروبية المقبلة ستقام أيضاً في سويسرا والنمسا. بيد أن الاتحاد الآسيوي لن يعيد التجربة نظرا للصعوبات التنظيمية واللوجستية التي واجهها، علما بان النسخة المقبلة عام 2011 ستقام على الأرجح في قطر، الوحيدة التي تقدمت بملف ترشيحها لدى انتهاء المهلة المحددة لذلك الشهر الماضي. وهي المرة الأولى أيضاً التي تقام فيها البطولة في الأعوام المفردة وذلك بعد أن ارتأى الاتحاد الآسيوي ذلك لكي لا تتضارب مواعيدها مع نهائيات كأس أوروبا والألعاب الاولمبية كما حصل عام 2004، إذ جاءت بين نهائيات كأس أوروبا في البرتغال، والألعاب الاولمبية في أثينا.
وتشهد البطولة القارية للمرة الأولى أيضاً مشاركة استراليا التي انضمت إلى عائلة الاتحاد الآسيوي في يناير عام 2006، ولا شك بان مشاركتها ستضيف قيمة فنية واقتصادية وإعلامية كبيرة للبطولة خصوصاً أنها تشارك بكامل نجومها المحترفين في القارة الأوروبية وعلى رأسهم ثلاثي الدوري الانجليزي الممتاز مارك فيدوكا (انتقل إلى نيوكاسل أخيراً) وهاري كيويل (ليفربول) وتيم كاهيل (ايفرتون).
وتبدو المنافسة على اللقب محصورة بين خمسة منتخبات هي بالإضافة إلى الاسترالي الوافد الجديد، اليابان وإيران والسعودية وجميعها فائزة باللقب ثلاث مرات، وكوريا الجنوبية البطلة مرتين. ويأمل المنتخب الاسترالي أن يحرز اللقب في مشاركته الأولى كما فعلت السعودية عام 1984، أما اليابان فتريد المحافظة على اللقب للمرة الثالثة على التوالي والانفراد بالرقم القياسي برصيد أربعة ألقاب. والأمر ذاته ينطبق على إيران القوية والتي لم تعانق اللقب منذ السبعينات على الرغم من الجيل الذهبي التي كانت تملكه في التسعينات بوجود علي دائي وخوداداد عزيزي وغيرهما ممن شاركوا في مونديال 1998، وعلى السعودية التي نجحت في ست مشاركات لها في البطولة القارية إلى إحراز اللقب ثلاث مرات وبلوغ النهائي مرتين، باستثناء خيبة الأمل التي تعرضت لها في النسخة الأخيرة في الصين عام 2004 عندما خرجت من الدور الأول.
وتريد كوريا الجنوبية أيضاً أن تؤكد سمعتها القوية في القارة الآسيوية وهي التي حلت رابعة في مونديال 2002 على أرضها، كما أحرزت لقب بطلة آسيا مرتين في النسختين الأوليين، لكنها لم تحقق الكثير في البطولة القارية في السنوات الأخيرة، ولن تكون مهمتها سهلة هذه المرة في غياب نجم مانشستر يونايتد الانجليزي بارك جي سونغ الذي يتعافى من إصابة في ركبته، ولي يونغ بيو، وسيول كي هيون.
لاعبو منتخبنا في قمة التركيز
أكد عبد الرحيم جمعة كابتن منتخبنا الوطني خلال مؤتمر صحافى عقد يوم أمس بمقر إقامة المنتخب بهانوي انه لا توجد أية ضغوطات على اللاعبين من جراء مباراة الافتتاح وانهم في قمة التركيز وان الأجواء طبيعية ومعنويات اللاعبين مرتفعة وعزيمتهم قوية وجاهزيتهم كاملة لتحقيق الفوز خلال اللقاء الأول في افتتاح مباريات المجموعة الثانية. وقال كابتن منتخبنا إن لاعبي الفريق وصلوا لمرحلة النضج في التعامل مع البطولة مما يخف عنه عبء مسؤولية قيادة الفريق والكل يتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه بكل أمانة وهذا شيء طيب اشكر اللاعبين عليه وقال إننا الآن في مهمة وطنية تتطلب التركيز الشديد من اجل تحقيق الأهداف المرجوة وتحقيق الفوز خلال المباريات ومن ثم الوصول إلى الدور الثاني الذي يعتبر هدفا أوليا لنا خلال هذه المرحلة.
وعن تسجيله الأهداف خلال المرحلة الماضية يقول: إن جهد أي لاعب يكون من خلال توجهات الجهاز الفني ونحن جميعا نكمل دور بعضنا البعض حتى نحقق الطموح كما أننا لا ننظر إلى من أحرز بل إلى نتيجة المباراة وتحقيق الفوز بها.. وأشاد عبد الرحيم جمعة بالعناصر الشابة بالمنتخب وقال إنهم اثبتوا وجودهم خلال هذه الفترة القليلة وشخصيا اعتبرهم إضافة ومكسبا كبيرا للفريق خلال هذه البطولة.
وعن النصيحة التي يقدمها لزملائه قبل انطلاقة البطولة يقول أطالبهم ونفسي بزيادة التركيز لأنه سلاحنا لتنفيذ خطة المدرب وتحقيق الفوز خلال المباراة الأولى وباقي المباريات.. وهمنا أن يطمئن الجماهير بوطننا الغالي عن المنتخب وأقول لهم ان المنتخب بخير وسنكون جميعا عند حسن ظنكم.
قائمة الحكام
- للساحة: ماتيو بريز ومارك شيلد (استراليا) وكريم جاسم (البحرين) وصن باوجاي (الصين) ومسعود مرادي (إيران) ويويشي نيشيمورا (اليابان) ولي غي يونغ (كوريا الجنوبية) وخليل ابراهيم الغامدي (السعودية) وسعد كميل (الكويت) وطلعت نجم (لبنان) وعبد الرحمن عبدو (قطر) وشمسول مايدين (سنغافورة) ومحسن بسمة (سوريا) وساتوب تونغكان (تايلاند) وعلي حمد (الإمارات) وايدي مايليت (سيشيل).
- للراية: شاهيدول اسلام (بنغلادش) وتييجون ليو(الصين) ومينغ فاي بون (هونغ كونغ) وبنجامين سيلفا (الهند) ورضا سوكاندان (إيران) ومحمد قضوم (العراق) وعوني حسونة (الأردن) وتورو ساغارا (اليابان) وهاي سانغ جيونغ (كوريا الجنوبية) ومحمد حمد الغامدي (السعودية) وياسر احمد مراد (الكويت) ومصطفى طالب (لبنان) وصبري ماتدود (ماليزيا) ومحمد سعيد (المالديف) وعبدالله سليم العموري (عمان) ومون تانغ يوي (سنغافورة) وحمدي الشيخ (سوريا) وبيغينش الاربيردييف (تركمانستان) وصالح المرزوقي (الامارات) سيرازيتدينوف (اوزبكستان) وسيليستين نتاغونغيرا (رواندا) وايفاريست مينكواندي (الكاميرون.
احتكار سعودي- ياباني للألقاب في البطولات الست الأخيرة
احتكر المنتخبان السعودي والياباني الالقاب في النسخات الست الاخيرة لنهائيات كأس آسيا لكرة القدم وتحديدا منذ عام 1984 حيث نال كل منهما اللقب ثلاث مرات، والسؤال الذي يطرح نفسه عشية انطلاق النسخة الرابعة عشرة في اربع دول هل تستمر سطوة المنتخبين على اللقب القاري ام تشهد البطولة الحالية بطلا جديدا خصوصا بوجود استراليا القوية وايران المتعطشة لاعادة الوصل مع اللقب والامر ذاته ينطبق ايضا على كوريا الجنوبية.
وكانت السعودية فاجأت الجميع باحراز لقبها الاول عام 1984 في سنغافورة في مشاركتها الاولى بفوزها على الصين بهدفين نظيفين حملا توقيع اسطورة الكرة السعودية ماجد عبدالله وشايع النفيسة، وبقيادة المدرب المحلي خليل الزياني. ونجحت السعودية في تكرار انجازها من خلال محافظتها على اللقب بفوزها على كوريا الجنوبية بركلات الترجيح 4/3 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل السلبي عام 1988 بقيادة المدرب البرتغالي ادواردو فينغادا.
واستغلت اليابان اقامة البطولة على ارضها وتحديدا في هيروشيما عام 1992 لتحرم المنتخب «الاخضر» من احراز اللقب الثالث على التوالي، بفوزه عليه 1/صفر في النهائي محققة في الوقت ذاته باكورة القابها القارية بقيادة المدرب الهولندي ماريوس يوهان اوفت. بيد ان السعودية استعادت اللقب مجددا عام 1996 بقيادة البرازيلي كارلوس البرتو باريرا بفوزها على الامارات الدولة المضيفة بركلات الترجيح ايضا 4/3 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل السلبي. ونجحت السعودية في احراز اللقب عام 1996 بفضل نجومها في مونديال 1994 وعلى رأسهم سعيد العويران صاحب الهدف الشهير في مرمى بلجيكا، والقائد فؤاد انور وحارس القرن في آسيا محمد الدعيع.
وتابع المنتخب السعودي انجازاته وبلغ المباراة النهائية للمرة الرابعة على التوالي في نهائيات كاس آسيا في لبنان عام 2000، لكنه خسر هذه المرة امام اليابان صفر/1، علما بان مهاجمه حمزة ادريس اضاع ركلة جزاء قبل ان يسجل اليابانيون هدفهم الوحيد في المباراة ليحرزوا اللقب بقيادة مدربهم الفرنسي فيليب تروسييه. واحتفظ منتخب اليابان باللقب في النسخة الاخيرة عام 2004 في الصين بفوزه على الدولة المضيفة 3/1 في النهائي بقيادة المدرب البرازيلي زيكو ليؤكد بانه سيد القارة الاسيوية في السنوات الاخيرة.
السجل الذهبي
في ما يلي سجل المنتخبات الفائزة بلقب كأس آسيا لكرة القدم منذ انطلاقها حتى الان:
1956: كوريا الجنوبية
1960: كوريا الجنوبية
1964: اسرائيل
1968: ايران
1972: ايران
1976: ايران
1980: الكويت
1984: السعودية
1988: السعودية
1992: اليابان
1996: السعودية
2000: اليابان
2004: اليابان
2007: ؟
المصدر:
http://www.albayan.ae/servlet/Satell...e%2FFullDetail