السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد حصار دام 80 يوما لبيروت وبعد أسبوعين من خروج المقاتلين الفلسطينيين منها في نهاية آب 1982، بقيت المخيمات الفلسطينية مكشوفة لآلة الحقد التي خرجت من إنسانيتها، هناك من قال أن شارون حرض على المجزرة، ولكن الشيء الأكيد أن القوات الإسرائيلية كانت تطوق مخيمي صبرا وشاتيلا، واتخذت أحد المباني المجاورة مركز قيادة، وأنارت المخيمين للأيادي الباغية. بين 16 و18 من شهر أيلول/يوليو 1982 ارتكبت وحوش هذا العصر أبشع مجازر العصر في مخيمي صبرا وشاتيلا، وحفرت أوسع جراحه. أطفال ونساء ومسنون كانوا يذبحون بدم بارد على مرأى ومسمع القوات الإسرائيلية وبتسهيلات منها. صبرا وشاتيلا جرح يأبى أن يندمل...، صبرا وشاتيلا الصورة الأخرى للوحش البشع..
دمتم بود
عطر المنتدى