جَمَعْتُ الشُّوقَ وَأَهْديْتُهُ عِيونَكْ .. وَكُلَّ الحُبِ فِي دَرْبِكَ نَثَرْتُهُ
وَعَطَّرْتُ المِشَاعِرَ مِنْ جِنُونَكْ .. وَزَفّيتُ العُمْرَ لِكْ لَو خَسَرْتَهُ
زَمَــانِيْ مَــــاتَخَيَّلتُـــهُ بِدُونَـــك .. وِلَيْل بِدُونِ هَمْسُكَ مَاسَهَرْتُهُ
أَحِبَّــكْ مِثْلَمَــا حَظُّّكَ يَخُــونَــكَ .. وِمِثْلِ مَاجَابَـكَ الحَظُّ وَشِكَرْتَهُ
مَلَكْـتَ القَلْبَ لاَتَكْـثَـرُ ظُنُونَــكَ .. وَلَــوْ قَلْبِي يَبِي غَيْرَكَ نَهَرْتُــهُ
يَمُــرُّ البَـــالَ نَـاسٍ يِشْبِهُونَـكَ .. كِثِـرْ مَــامَـر غَيْــرُكْ مَـاذِكَرْتَهُ
رِيَاحُ الشُّوقِ تِسْتَاذِنْ سُكُونَكَ .. لَهَا مِنَالوَجْدِ فَوقِ اللِّي اِنْتِظَرْتَهُ
يِكَفِّيـكَ اِلعُمْــرَ فِـــدْوَةُ عِيُـونَــكَ.. وِكِـلَّ الحُبِ فِي دَرْبِـكَ نَثَرْتُـهُ
القصيده مغناه للفنان خالد عبد الرحمن
وارجوا من الاخ الناقل كتابة اسم الشاعر حفظ للحقوق
جابر الوايلي