أبدى إعجابه بمستوى الأخضر.. نواف بن فيصل:
التعادل سيخدمنا ولن نستهين بأحد
أبدى صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب نائب رئيس الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم رئيس بعثة السعودية المشاركة في نهائيات كأس أمم آسيا الخامسة عشر ارتياحه من المستوى الفني الذي ظهر به المنتخب السعودي في أول لقاءاته في البطولة أمام المنتخب الكوري الجنوبي وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي 1-1 وكان سموه قد التقى لاعبي المنتخب فور انتهاء المباراة وقال لهم: في حقيقة الأمر إنكم اليوم قدمتم مباراة كبيرة وجيدة أمام منتخب كبير وصل إلى المركز الرابع في كأس العالم 2002م وأهنئكم على المستوى الجيد الذي ظهرتم به على الرغم من أن هذه المباراة تعتبر أول مشاركة للكثير منكم في البطولات الرسمية مع المنتخب ومع ذلك كانت تجربه أولية ناجحة لكم وينتظركم مستقبل مشرق وكبير وفي مباراة اليوم قدمتم ما لديكم وأنا على ثقة بأن لديكم المزيد لتقدموه في المباريات المقبلة إن شاء الله.
وأشار سموه إلى أن النتيجة رغم أحقيتنا بنقاطها الثلاث إلا أن التعادل سيخدمنا إن شاء الله في المباراتين المقبلتين في الأدوار التمهيدية وهي أصعب من المباراة الأولى ويجب ألا نستهين بأي فريق مهما كان وبالتأكيد فإن الجهاز الفني سيطلعكم على كافة ملاحظاته حول مباراة كوريا للاستفادة منها في المباريات المقبلة.
وقال سموه: أنا متفائل إن شاء الله بكم جميعا وبمستواكم الفني وأنكم ستصلون بمشيئة الله تعالى بمنتخب بلادكم إلى الأدوار النهائية.
قائد الأخضر القناص.. ياسر القحطاني:
إصابتي لا تدعو للقلق.. وتفوقنا على الكوري لأننا كنا نعرف كيف سيواجهنا
اعتبر قائد المنتخب السعودي المهاجم القناص ياسر القحطاني لقاء المنتخب أمس أمام المنتخب الكوري بمثابة الانطلاقة الجيدة للأخضر في البطولة الآسيوية وقال: (بالرغم من صعوبة المباراة إلا أنها كانت جيدة وخاصة من جانب منتخبنا الأول الذي استطاع أن يقدم مستوى جيداً في اللقاء خاصة وأن غالبية اللاعبين يمثلون المنتخب للمرة الأولى، وبرغم صعوبتها إلا أننا استطعنا أن نتجاوز هذه الصعوبة).
وعن المستوى الفني أكد أنه وزملاءه كانوا يعلمون جيداً بالطريقة التي سيلعب بها المنتخب الكوري في هذه المباراة، والجميع شاهد كيف كان المنتخب الكوري متخوفا منا وكدنا نسجل في الدقائق الأولى من المباراة بعد أن فرضنا سيطرتنا على المباراة. وأضاف: (أعتقد بأن الشوط الأول من المباراة كان الأداء فيه متساوياً وفي الشوط الثاني تفاجأنا بالهدف المبكر بعد خطأ إلا أننا عملنا على إدراك التعادل وحصلنا على ما كنا نهدف إليه: وحول قيادته للمنتخب في أول مباراة دولية وفي بطولة هامة وكبيرة مثل البطولة الآسيوية قال: (قيادة المنتخب شرف لي، ولم أجد أي صعوبة مع زملائي اللاعبين لأننا جميعا نعمل كيد واحدة وليس هناك فارق في السن بيننا والجميع يعرف جيداً ما هو مطلوب منه داخل الملعب ودوري أنا فقط هوتكميلي لزملاءي اللاعبين والأهم هو الفوز والحصول على البطولة).
وعن الطريقة التي لجأ إليها المنتخب الكوري بالاعتماد على الكرات العرضية قال ياسر: (هذه محاولة منهم للوصول إلى المرمى ونحن لدينا علم بتلك الطريقة واستطعنا ايقافهم جيدا لولا الخطأ الوحيد الذي سجل منه الهدف الكوري). وطمأن اللاعب ياسر الجماهير إلى الإصابة التي تعرض لها في اللقاء، فقال بأنها بسيطة ولن تعيقه من مواصلة المشوار في البطولة.
أنجوس هزم منتقديه بالضربة القاضية
الأخضر فرض أسلوبه وخسر بالتعادل أمام كوريا
جاكرتا - «الجزيرة»
(أعطني حظاً وارمني في البحر)، هذا المثل ردده السعوديون خاصة وعشاق المتعة الخضراء عامة أمس الأربعاء عندما انتهت مباراة منتخبنا ومنافسه الكوري الجنوبي بالتعادل الإيجابي (1-1) ليحصل كل منتخب على نقطة وضعته في وصافة المجموعة الرابعة التي تتصدرها إندونيسيا بثلاث نقاط من فوزها على البحرين (2-1).
جاءت قمة الجولة الأولى من نهائيات كأس الأمم الآسيوية مثيرة طوال دقائقها قبل أن تتوقف بسبب انقطاع التيار الكهربائي في الدقيقة (84) لأكثر من (25) دقيقة قبل أن تعود وتشهد ضياع فرصتين سعوديتين لخطف النقاط من سعد الحارثي إحداهما لا يمكن تصديق ضياعها.
جاءت الأهداف في الشوط الثاني عن طريق كك لكوريا (66) وتعادل ياسر من ضربة جزاء (75). مثل منتخبنا ياسر المسيليم في حراسة المرمى وفي الدفاع أسامة هوساوي ووليد عبدربه وأحمد البحري (العمري) وكامل الموسى وفي الوسط تواجد سعود كريري وخالد عزيز وعبدالرحمن القحطاني (عبده عطيف) وأحمد الموسى وياسر القحطاني (سعد الحارثي) ومالك معاذ.
وحصل من الأخضر أحمد الموسى وخالد عزيز وسعود كريري على البطاقة الصفراء، ويحسب للأول ظهوره الجيد في أول مباراة دولية.
الشوط الأول
بنهج تكتيكي مختلف جاء الحوار السعودي الكوري على المستطيل الأخضر مثيرا في الشوط الأول وسط طابع تحفظي في أغلب الدقائق.
البداية كانت واعدة لمنتخبنا عندما خطف مالك معاذ كرة من المسار الأيسر وحول إلى داخل الصندوق حيث تواجد ياسر القحطاني الذي أطلق رأسية تمر بجوار القائم لكنها أعطت المباراة النسق الجديد من حيث تبادل اللقطات الساخنة والبحث عن الفرص من زحمة التحفظ التي كان عليها المنتخبان.
الأخضر بدأ المباراة بطريقة (4-4-2)، واتضح أن نهج (أنجوس) دفاعي في المضمون مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي أجاد تطبيقها الثنائي أحمد الموسى ومالك معاذ في حين لم يظهر ياسر والقحطاني كثيرا في هذا الشوط لاعتبارات متعددة أهمها الرقابة على الأول وعدم حصول الثاني على المساحات والمساندة من كامل الموسى الذي ركن للشق الدفاعي مثله مثل البحري في الجهة الدفاعية اليمنى.
المنتخب الكوري من جانبه كان الأسرع لكنه لم يشكل هجوما ضاغطا على مرمى المسيليم، لعب الفريق بطريقة (3-5-2) واعتمد كثيرا على الكرات الهوائية مستغلا الحضور النشط للمهاجم (جن جي).
الصراع لكسب منطقة المناورة كان أحد عناوين الأداء في الشوط الأول لكن أيا من الجانبين لم يستطع فعل ذلك بسبب كثافة الحضور والكرات الخاطئة.
أهم لقطات الشوط الأول الساخنة بعد رأسية ياسر في الثانية (35) كانت رأسية أخرى من مالك معاذ في الدقيقة (18) عندما تلقى ضربة زاوية أرسلها القحطاني بيد أن كرة الأول اعتلت العارضة.
في الدقيقة (22) شكل الكوري جن جي أول تهديد حقيقي لمرمى المسيليم بكرة سيطر عليها الأخير، وكاد مالك معاذ يضع الأخضر في المقدمة عند الدقيقة (24) لكن الحارس الكوري المخضرم (جاي) استطاع تحويل الزاحفة إلى ضربة ركنية بعد منظومة مثالية كان فيها مالك والموسى في قمة التفاهم وهما يحولان هجوم كوري لمصلحة الأخضر.
النشاط الكوري في آخر ربع ساعة كان واضحا وخطرا إذ كان جن جي يلامس الشباك السعودية بكرة ماكرة تعملق معها المسيليم وحولها إلى ضربة ركنية في الدقيقة (41)، وعاد المسيليم ليفرض نفسه نجما للشوط الأول عندما تصدى بركبته ليسارية قادمة من كيم شين الذي نفض الغبار عن قدمه من مسافة 25 قدما في الدقيقة (44).
شهد الشوط الأول إبراز الحكم الأسترالي مارك السكندر ثلاث بطاقات صفراء منها بطاقتان للمنتخب الكوري إحداها للمهاجم الخطر جن جي وحصل من منتخبنا أحمد الموسى على الإنذار الثالث.
إجمالا جاء الشوط متكافئا من الجانبين وشهد فعليا أربع فرص تسجيل بواقع فرصتين لكل منتخب.
الشوط الثاني
شوط سعودي
بعد الاستراحة غير منتخبنا نهجه واتجه لتكثيف المبادرات الهجومية وتحديداً بعد نزول عبده عطيف بديلاً للقحطاني عبدالرحمن حيث شكل عطيف والموسى أحمد ثنائياً داعماً لمالك وياسر وتخلى المنتخب عن استخدام الأطراف مفضلاً تسيير هجماته من العمق.
وكبداية الشوط الأول كانت المبادرة خضراء في الفترة الثانية عندما أطلق مالك معاذ تسديدة من 20 قدماً جاءت بجانب القائم الأيمن للمرمى الكوري.
التقدم السعودي أعطى الكوريين مساحة جيدة لتنفيذ كراتهم الطويلة وأيضاً استمرار الاعتماد على الكرات الهوائية حيث ظل المهاجم الصريح جن جي يكرر محاولاته عندما أطلق رأسية بجوار القائم الأيمن لمرمى المسيليم في الدقيقة 58.
هفوة بهدف كوري 66
البحث الكوري عن هدف من الكرات العرضية تحقق عند الدقيقة 66 بواسطة المهاجم جوي شين كك الذي استغل سوء قراءة كامل الموسى لعرضية سهلة وخطفها برأسه على يسار المسيليم واضعاً شمشون الكوري في المقدمة قبل دقيقة من خروجه ودخول أوسُن بدلاً عنه.
والأخضر يعود بجزائية 75
لم يترك التقدم الكوري تأثيراً ميدانياً على المباراة بل زاد من رغبة رجالنا للتعويض وإعادة النتيجة لنقطة البداية، ومن جهد فردي استخلص مالك معاذ ضربة جزاء صريحة في الدقيقة 75 عندما لم يجد المدافع الكوري بداً من وقفه سوى بطريقة غير قانونية ليتقدم ياسر القحطاني ويعلن حضوره بتسديد ناجح على يمين الحارس الكوري الذي اتجه للزاوية اليسرى ويلحق بذلك الأخضر بالنتيجة في الوقت المناسب.
المدرب أنجوس عاد لتجديد الخارطة بعد التعادل فأدخل الثنائي سعد الحارثي بدلاً من ياسر.
التيار يوقف المباراة
وفيما المجابهة بين المنتخبين تدور لانتزاع النقاط الثلاث توقفت المباراة إجبارياً في الدقيقة 84 بسبب انقطاع التيار الكهربائي في ملعب جيلورا بالعاصمة جاكرتا ليضطر الحكم الاسترالي مارك إلى إيقافها لقرابة الـ30 دقيقة قبل أن يعود ويستكملها من الدقيقة 85.
مدرب المنتخب أجرى في الدقائق الخمس الأخيرة تبديله الأخير بدخول ماجد العمري بدلاً من البحري، وكاد سعد الحارثي يحلق بالنقاط الثلاث للأخضر في الدقيقة 95 عندما أطلق يسارية أنقذها بصعوبة الحارس الكوري، ورفض الحارثي الاستفادة من هدية عبده عطيف الذي وضعه في مواجهة مباشرة بالمرمى الكوري في الدقيقة الأخيرة عندما انفرد وسدد بيمناه بجوار القائم ومع تلك التسديدة انتهت المباراة وفقد الأخضر ثلاث نقاط مستحقة فيما كسب شمشون نقطة ذهبية.
الحارثي: انقطاع الكهرباء وتوقف المباراة سبب ضياعي للفرصة الأخيرة
قدم لاعب المنتخب السعودي المهاجم سعد الحارثي أسفه لضياع الفرصة في الدقائق الأخيرة من المباراة وقال: إن التوقف الذي صاحب المباراة بعد انقطاع التيار الكهربائي في الوقت المتبقي من الشوط الثاني كان له الدور المباشر والرئيس على ضياع الفرصة، وأضاف أن توقف المباراة كان له تأثيره على أداء اللاعبين وإن كان المنتخب السعودي قد قدم مباراة قوية وصعبة استطاع أن يفرض سيطرته على فترات كبيرة منها، وإن لم يكن التوفيق حليفهم في تحقيق الفوز وامتدح الحارثي زملاءه اللاعبين وقال: إنهم برغم قلة الخبرة إلا أنهم استطاعوا تقديم مستوى جيد.
وعن المستوى الفني للمباراة والمنتخبين قال الحارثي: إن المباراة كانت متكافئة من الطرفين والتعادل كان جيداً وإن كان الفوز هو الأفضل.