آخر المواضيع

عـودة للخلف   منتديات البدو > المنتديات العامه > المنتدى المفتوح

السبل الكفيله للقضاء على الفتن الطائفية في الوطن العربي قبل استفحالها

إضافة موضوع جديد  الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي السبل الكفيله للقضاء على الفتن الطائفية في الوطن العربي قبل استفحالها

 
 

قديم 07-16-2007, 09:19 مساءً

 



::/::::/::لا يحتاج المرء إلى أن يكون خبير متعمق في علم السياسة والإستراتيجيا ليدرك بأن العالم العربي يمر حالياًّ بإحدى أسوأ مراحل تاريخه الحديث، حتى لا نقول إحدى أسوأ مراحل تاريخه بجميع مراحله القديمة والحديثة؛ فالإحتلال اليهودي لفلسطين يتصرف كما يشاء، في ما تقع أرض الرافدين تحت إحتلال القوى المتعددة الجنسيات، وفي طليعتها الولايات المتحدة الأميركية بطبيعة الحال، والوضع الداخلي والخارجي للعديد من الدول العربية ينذر بالإنفجار القريب. ولعلّ الأمر الأكثر خطورة لا يكمن في الوقوع تحت الإحتلال بحدّ ذاته، وإنما في حالة الإنقسام الطائفي أو السياسي المستفحلة في معظم البلدان العربيّة، وبصورة خاصة في بلدان المشرق العربي، وأخطر ما في هذه الحالة أنها تجعل الفرقاء المختلفين يضعون النزاعات الطائفيّة الداخليّة في مرتبة الأولويّة بدلاً من أن يتحدوا ويعملون يداً واحدة في التصدي للإحتلالات... ومن أحدث مظاهر هذه الإنقسامات المواجهات التي كادت تحدث في لبنان بمناسبة نشر رسوم مسيئة للنبي محمد (ص) في الدانمارك أولاً، و بمناسبة بث برنامج تلفزيوني تهكمي ثانياً، كذلك مظاهر الإبتهاج التي سادت في بعض الأوساط بالعراق لدى الإعلان عن مقتل أحد أبرز القادة هناك، وذلك بسبب حالة التشنج الطائفي السائدة هناك في جميع الأوساط، فضلاً عن حملات التكفير والتخوين التي تصدر من كل جانب والتي تستهدف فئات دينيّة معيّنة، مع العلم بأنّ جميع الفئات تشنّ بالسرّ أو بالعلانية حملات من هذا النوع، وليس من أحد أفضل من أحد في هذا المجال... ومن البديهي أنّ لا مجال للتحرّر من الإحتلالات المختلفة لبلادنا، وللتخلّص من الإنتهاكات المتكرّرة للسيادة القوميّة إلا بالتخلّص والتحرّر أوّلاً من شيطان الإنقسامات الطائفيّة، مع إعتماد صيغة جديدة للمواجهة تتلائم مع متطلّبات العصر ومقتضيات التوازن على الساحة الدوليّة من غير أن يتناقض هذا الأمر مع أيّة واحدة من تعاليم الديانات السماويّة التي يؤمن بها مواطنو بلادنا.



تحديد العدوّ: من الطبيعي أن أيّة خطوة مجدية للمواجهة تبدأ بتحديد العدوّ الذي يتهدّد بمصائر شعوبنا. والحقيقة أنّ هناك عدّة جهات تستهدف وطننا، وذلك منذ عشرات السنوات، وعلى الأقلّ منذ نهاية الحرب العالميّة الأولى وزوال الإحتلال العثماني للمشرق العربي وتقاسم بلدان المشرق العربي بين العديد من القوى الإستعماريّة بموجب إتفاقات أبرمت في ما بين هذه القوى ولم يكن لشعوب هذه البلدان أي يد فيها... ومن دون العودة بعيداً في التاريخ، وبالبقاء في المرحلة الراهنة، فمن الواضح والبديهي أنّ العدوّ الأوّل والتهديد الأكبر على بلادنا يتمثّل باليهود؛ والسبب في ذلك لا يكمن في الكيان الصهيوني "إسرائيل" الجاثم على أرض فلسطين المقدّسة وحسب، وإنّما أيضاً لأنّ جماعات اللوبيات اليهوديّة في العالم هي التي تؤلّب القوى العالميّة لتمارس الإعتداءات على بلادنا وسيادتنا. والمعروف أنّ "إسرائيل" تعتدي على المقدّسات العائدة إلى جميع الأديان غير اليهوديّة في فلسطين المحتلّة، من جامع الأقصى في القدس الشريف إلى الكنائس المسيحيّة المنتشرة في جميع المناطق في الأراضي المقدسة، فضلاً عن ممارسة سياسة تستهدف تهجير جميع أبناء فلسطين من غير اليهود إلى ديار الشتات، وبصورة خاصة المسيحيين من بينهم.

وهناك راي يقول بأنّ العدوّة الأساسيّة للعرب هي الولايات المتحدة الأميركيّة التي تحتلّ قواتها أرض العراق، وأنّ "إسرائيل" ما هي سوى عميلة لأميركا تنفّذ مخطّطاتها في المنطقة؛ والواقع أنّ لهذا الرأي ما يبرّره للوهلة الأولى، بدليل التحالف ذي الطابع "الإستراتيجي" القائم حاليّاً بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، غير أنه في حال أمعنّا النظر ودخلنا في عمق العلاقة اليهوديّة الأميركيّة، لتبيّن لنا بكلّ وضوح بأنّ اليهود الأميركيّين هم الذين كانوا وراء السياسات الأميركيّة المعتدية على سيادتنا القوميّة، وذلك بفعل سيطرة المافيا الإحتكاريّة للوبي اليهودي في أميركا على قطاعات واسعة من المال والإعلام والثقافة هناك. ومن أحدث الأمثلة على ذلك ما تمّ الكشف عنه في العديد من المؤلّفات من أنّ المستشارين اليهود في الإدارة الأميركيّة هم الذين ألّبوا الرئيس الأميركي جورج بوش الإبن على شنّ حملته لإحتلال العراق، وذلك غداة أحداث "يوم أميركا الأسود" في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001م. مباشرة...

بالمقابل، فإنّ اليهود لا يتردّدون أبداً في طعن أميركا بالظهر والغدر بها إذا ما وجدوا أن ذلك يخدم المصلحة العليا للقضيّة الصهيونيّة، ومن الأمثلة على الأمر بيع الخبير اليهودي السابق في وزارة البحريّة الأميركيّة جوناثان بولارد الأسرار النوويّة الأميركيّة إلى الإتحاد السوفياتي السابق بالتواطؤ والتنسيق مع الحكومة "الإسرائيليّة" في ثمانينات القرن الميلادي الفائت، وذلك مقابل تسهيل السلطات السوفياتيّة لشحن اليهود السوفيات إلى فلسطين المحتلّة، أو في السنوات الأخيرة بيع "إسرائيل" لأهمّ الأسرار التكنولوجيّة العسكريّة الأميركيّة إلى الصين الشعبيّة التي تمثّل اليوم القوّة العظمى الرئيسيّة التي تقف في مواجهة أميركا... وقد بلغ أمر التعاون التكنولوجي "الإسرائيلي" الصيني درجة جعلت وزارة الدفاع الأميركيّة تتخذ إجراءات صارمة للحدّ من التعاون التكنولوجي بين الشركات الأميركيّة والشركات "الإسرائيليّة"، وذلك مخافة أن تجد الأسرار التكنولوجيّة الأميركيّة طريقها إلى الترسانة العسكريّة الصينيّة عبر "الحليف الإستراتيجي لأميركا" ونعني به الكيان الصهيوني...

بالمقابل، هناك قلة نادرة من أهل السياسة والرأي في الولايات المتحدة يعون خطورة السياسة الأميركيّة الداعمة ل"إسرائيل" على المصالح الأميركيّة الحقيقيّة في منطقة الشرق الأوسط، على أنهم لا يستطيعون الإعراب بقوّة عن آرائهم هذه بسبب السيطرة المحكمة للوبي اليهودي الأميركي على وسائل الإعلام؛ غير أنّ الخسائر الأميركيّة المتعاظمة من جرّاء إحتلالها للعراق عزّزت حجّة هؤلاء وزادت مصداقيّتهم إزاء الرأي العامّ، وهناك دلائل عديدة على تزيد الوعي الشعبي الأميركي إزاء الخطر اليهودي. على أنّ المطلوب أوّلاً من أجل تشجيع هذا الإتجاه هو توحّد العرب في مواجهة اليهود والكفّ نهائيّاً عن التحارب والتنافر ذي الطابع الديني، والتوقّف كلياً عن حملات التكفير والتخوين المتبادلة بين الأديان، وذلك على أساس أنّ اليهود يستهدفون الجميع دونما إستثناء.

وهناك العديد من الصيغ التي تتناسب مع طرح يكون من شأن إعتماده توحيد الجميع في مواجهة اليهود، وبعض هذه الصيغ مستمدّة من التاريخ، وبعضها ذي طابع ديني، وبعضها ذي طابع علماني-قومي، وبعضها موجّه إلى التحرّك الفعّال على الساحة الدوليّة على الصعيدين القانوني الدولي والديبلوماسي، من غير أن يكون هناك تناقض بين هذه الصيغ، وإنما تكامل في الأهداف التي ترمي إليها كلّ صيغة.



المعاهدة التاريخيّة الأولى بين المسيحيّين والمسلمين لمواجهة اليهود: تعود المعاهدة الأولى بين المسلمين والمسيحيين إلى العصر العربي الأوّل على أرض فلسطين، وهذه المعاهدة هي "العهدة العمريّة" التي تمّ إبرامها لدى دخول القوات العربيّة إلى القدس الشريف بين خليفة المسلمين وبطريرك أورشليم. ونصّت هذه المعاهدة على أنّ القدس الشريف موقوف على المسيحيّين والمسلمين وحدهم، وأنّ لا حقّ إطلاقاً لليهود بالتواجد في الديار المقدّسة. أهميّة هذه المعاهدة تكمن في أنها كرّست حالة التفاهم والتوحد بين المسيحيّين والمسلمين، وعلى أنّ فلسطين- التي تشكّل الإمتداد الطبيعي للقدس الشريف- هي للمسلمين والمسيحيين على حد سواسية، كما أنه يجب إعتبار المعاهدة تشمل جميع المسيحيين وجميع المسلمين دون إستثناء، وذلك على أساس أنها أبرمت قبل نشوء حالة الإتقسام المسيحي بين الكنيستين الشرقيّة الأرثوذكسيّة والغربيّة الكاثوليكيّة، وفي ما بعد الإنقسام المسيحي الرئيسي الثاني المتمثل بظهور الكنائس الإنجيليّة، وايضاً قبل الشرخ الذي أصاب المسلمين بين الفرق الإسلاميّة السنيّة والشيعيّة والخوارجيّة، بمعنى أنّ لا مانع ديني عند أيّة طائفة مسيحيّة أو مسلمة من إعادة تبنّيها.

والجدير بالذكر أنّ طلب منع اليهود من الإستقرار في فلسطين أتى من بطريرك أورشليم، وليس من المسلمين، وذلك إدراكاً من هذا الأخير ( البطريرك) بالخطر اليهودي على الدين المسيحي، وهو الخطر المتمثّل اليوم بالإعتداءات اليهوديّة على الكنائس والأديار في فلسطين. وقد بقيت العهدة العمريّة سارية المفعول لبعض الوقت، إلا أنّ عدداً من الخلفاء المسلمين أهملوا مواصلة تطبيق بنودها، حيث تم السماح ليهود بالقدوم إلى الأرض المقدسة.

أما في ما يتعلّق بالحملات "الصليبيّة" التي يتحجّج بها البعض لدكّ إسئفين الفرقة بين المسلمين والمسيحيّين في أيامنا الراهنة، فلا بدّ من التذكير بحقائق تاريخيّة ثابتة وراسخة نساها أو تناساها زارعو الفتنة بين المؤمنين، مسيحيين كانوا أو مسلمين، وهي أنّ هذه الحملات أتت من البلاد "الفرنجيّة" ( ايّ الأوروبيّة) وقد مماها العرب في الأيّام التي دارت فيها هذه الحملات ب"حروب الفرنجة":وليس ب"الحروب الصليبيّة"، وثانياً وهذا هو الأهمّ، فإنّ معظم مسيحيّي الديار المقدّسة تصدّوا لهذه الحملات جنباً إلى جنب مع المسلمين، وتحديداً مع جيوش صلاح الدين الأيّوبي، وقد إسنتشهد عشرات الآلاف من النصارى في هذه الحروب، وكان دورهم رئيسيّاً في تحقيق الإنتصار النهائي وطرد قوات الإحتلال "الفرنجيّة".

والمطلوب اليوم تجديد العهدة العمريّة بما يتلاءم مع مقتضيات العصر الحالي، خصوصاً وأنّ لا مانع لذلك من الناحية الدينيّة عند كلّ من المسلمين والمسيحيين بجميع فرقهم، بل أنّ العكس تماماً هو الصحيح، مع التشديد على أنّ لا مكان لليهود في فلسطين، علماً بأنّ الصهاينة- بمن في ذلك الصهاينة "اليساريّين" من جماعة "السلام الآن"- يرفضون أيّ مكان لسواهم على الأراضي المقدسة، بدليل رفضهم غير القابل للتفاوض للقبول بمبدأ حقّ عودة الفلسطينيّين إلى ديارهم...

وليست "العهدة العمرية" هي الوثيقة الوحيدة التي تؤكد على وحدة الحال بين المسيحيّين والمسلمين، وخصوصاً في ما يتعلّق بالمواجهة ضدّ اليهود، بل أنّ هناك عدّة دراسات أخرى في هذا الإتجاه، بعضها ذا طابع "علماني" وبعضها ذا طابع "ديني"، مسيحياً كان ذلك الطابع الديني أو مسلماً.



دراسات تؤكد على وحدة المسلمين والمسيحيين: من المؤكد أنّ الرسالتين المسيحيّة والمسلمة تختلفان من وجوه كثيرة، على أنّ المؤكّد أيضاً هو أنّ "جوهرها" واحد وأنّ الإختلافات القائمة ليست أكبر بالضرورة من الإختلافات "الداخليّة" القائمة بين المذاهب المسيحيّة المختلفة من أرثوذكسيّة وكاثوليكيّة وإنجيليّة، أو بين المذاهب المسلمة السنيّة والشيعيّة والخوارجيّة.

ولعلّ الدليل في ذلك يكمن في السيرة النبويّة الشريفة، حيث أنّ أوّل من وقف إلى جانب التبي مجمّد (ص) لدى إطلاق الرسالة المحمديّة كانوا نصارى الحجاز، وقد أعرب النبي (ص) في أكثر من حديث شريف عن محبّته للنصارى، كما نزلت عليه أكثر من آية كريمة بهذا الصدد.

من هذا المنطلق، صدرت عدة دراسات تؤكد على وحدة جوهر الدينين المسيحي والمسلم، ومنها دراسات صدرت عن شخصيات علمانيّة، ومنها فتاوى ودراسات صادرة عن فقهاء ورجال دين مسيحيين ومسلمين على حدٍّ سواء، ولا نريد أن نذكرها نظراً لتعدّدها وتنوّعها، وذلك تجنّباً للإنحياز إلى جهة ضدّ أخرى. ويكفي القول بأنّ هذا الطرح التوحيدي صادر من جهات تمثل جميع الطوائف المعنيّة دونما إستثناء.

أمّا في ما يتعلّق بتوحيد المذاهب الإسلاميّة في ما بينها، وبتوحيد المذاهب المسيحيّة في ما بينها، فهناك عدّة مساعٍ تبذل بهذا الصدد بما يحتّم نبذ أسباب الفرقة والتكفير والتخوين المتبادل في ما بين الفرق المختلفة، خاصة وأنّ كلّ من السيّد المسيح (ع) والنبي محمّد(ص) أكدا بأنّ الطريق إلى الإيمان متعدّد ومتنوّع المسالك، وأنّ هناك مكان لجميع المؤمنين الحقيقيين عند الله سبحانه وتعالى.

يبقى أنّ التصدّي لليهود لا ينحصر بالناحية الدينيّة البحتة، بل أنّ هناك عوامل سياسيّة وإستراتيجيّة من الضروري أخذها بعين الإعتبار على الصعيد الدولي.



نظريّة "العبور الإنكساري" أو الBreakthrough : لقد بينّا في أكثر من دراسة وكتابة لنا بأنّ الطبيعة المافيويّة الإحتكاريّة لليهود هي التي أتاحت لهم تحقيق المشروع الصهيوني بإنشاء الكيان "الإسرائيلي"، كما بينّا بأنّ هذا المشروع ( المشروع الصهيوني ) يصبّ في النهاية في مصلحة اليهود وحدهم، وليس في مصلحة جهات أخرى قد تكون توهّمت بأنها قادرة على إستثمار هذا المشروع لمصلحتها الخاصّة؛ وقد رأينا أعلاه كيف أنّ اليهود يطعنون الولايات المتحدة بالظهر في أيّامنا الحاضرة على الرغم من كلّ الدعم الذين يلقونه من أميركا، كما أنه كان سبق لهم وأن تعاملوا مع بريطانيا التي أطلقت وعد بلفور بنفس الطريقة...

والمطلوب إذن هو العمل على الفصل بين البلدان الداعمة للكيان اليهودي "إسرائيل" وبين الللوبيات اليهوديّة ذات التركيبة المافياويّة الإحتكاريّة.

هذا الأمر يمكن أن يتمّ في حال تبيّن للجهات الداعمة ل"إسرائيل" بأنّ هذا الدعم يتناقض تناقضاً أساسياً مع المصالح الأساسيّة لهذه الجهات – المقصود بهذه الجهات هو البلدان الغربيّة بصورة أساسيّة- والسبيل إلى ذلك هو بمجرّد تطبيق قوانين تلك البلدان الغربيّة المناهضة للتنظيمات الإجراميّة "المافياويّة" والتي تسعى لممارسة الإحتكار. والمعروف أنّ قوانين البلدان الغربيّة المتصدية للمافيا والإحتكار هي في الغالب قوانين صارمة، وبصورة خاصة في الولايات المتحدة الأميركيّة، وأنّ التحديد المافياوي الإحتكاري ينطبق تماماً على اليهود، كما هو مبيّن في كتابنا "حقيقة اليهود"، في حين بينّا في دراستنا "العبور الإنكساري" Breakthrough المنشورة في عدة مواقع على الإنترنت كيفيّة تطبيق القوانين المانعة للمافيات الإحتكاريّة بحقّ اليهود. والأخذ بمفهوم "العبور الإنكساري" Breakthrough يقدّم حسب رأينا صيغة عصريّة للتصدي لليهود على الساحة الدوليّة عن طريق إستهداف أبرز مكامن القوّة لديهم المتمثّلة بتكوينهم المافياوي الإحتكاري، خصوصاً وأنّ هذه الصيغة تتفق تماماً مع التشريعات المرعيّة الإجراء في البلدان الغربيّة، كما أنها تصبّ في خانة مصلحة جميع شعوب الأرض مع التطبيق الفعلي لا الكلامي لمبادىء مساواة جميع البشر أمام القانون وفي الحقوق والواجبات، مع نبذ المبدأ اليهودي العنصري القائل بالتفريق بين "أولاد الستّ" ( أيّ اليهود دون سواهم من البشر) و"أولاد الجارية" ( أيّ سائر بني الإنسان، وليس العرب فقط، حيث يقول اليهود بأنهم وحدهم "ابناء الله المختارين"، وأنّ سائر البشر هم "غوييم"، أي بهائم في اللغة العبرانيّة، وهو ما يتناقض تناقضاً جوهريّاً مع جميع التعاليم المسحيّة والإسلاميّة، فضلاً عن شرعات حقوق الإنسان التي أقرّت في العصور الحديثة...).



إنّ مواجهة العدوّ اليهودي تبدأ بالجهاد المسلّح دون ريب، ولكنّها لا تنتهي عند هذا الحدّ بل يجب أن تستكمل بالجهاد على الصعد المختلفة من دينيّة وسياسيّة وإقتصاديّة وثقافيّة وغير ذلك ايضاً، على أنّ الأساس يبقى في نبذ أيّ سبب من أسباب التفرقة الداخليّة والفتنة الدينيّة، وذلك لكيّ تكون الأسلحة العربيّة موجّهة إلى الأعداء وحدهم وليس إلى لأخوة في المواطنيّة، حيث أنّ للجميع دونما إستثناء حقوق وواجبات في المشاركة في هذا الجهاد، كما أنّ الطبيعة العالميّ للمواجهة بيننا وبين اليهود تجعل من الضروري التوجّه إلى العالم كلّه برسالة واضحة محرّرة بصيغة عصريّة تؤكّد على أنّ اليهود يشكلون خطراَ داهما على البشريّة جمعاء وليس على العرب وحدهم




توقيع الشيباني1



الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ الشيباني1

عضو ماسي

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Iraq

ميدلية تميز: تميز وشكر - السبب: شكراً لجهودك



أوسمة العضو: 1

رقم العضوية : 3595

تاريخ التسجيل: Nov 2006

المشاركات : 1,259

المواضيع : 93

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 341,463


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 341,463
تبرع


نقاط الترشيح : 93

المستوى : الشيباني1



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : السبل الكفيله للقضاء على الفتن الطائفية في الوطن العربي قبل استفحالها

 
 

قديم 07-17-2007, 12:03 صباحاً

 








المشكله ان هناك من يصدقهااااا

تشكرراااات الشيباااني





روح البدوو




توقيع الروح النقيه

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ الروح النقيه

عضو ماسي




الدولـة : علم الدولة : Kuwait

وسام الإداري المميز: وسام الإداري المميز - السبب: شكراً على جهوك الطيبة

ميدلية تميز: تميز وشكر - السبب: شكراً لجهودكِ الطيبة



أوسمة العضو: 2

رقم العضوية : 415

تاريخ التسجيل: Dec 2003

الإقامة: بلد الخير الكويت

المشاركات : 8,891

المواضيع : 322

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 827,345


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 827,345
تبرع


نقاط الترشيح : 532

المستوى : الروح النقيه مميز



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : السبل الكفيله للقضاء على الفتن الطائفية في الوطن العربي قبل استفحالها

 
 

قديم 07-17-2007, 06:32 صباحاً

 

شكرا اخي الشيباني وبارك الله فيك سلامي لك وللاخ كاظم




توقيع مهند البراك

الحب شيء عظيم الالم العظيم ان تحب شخصا لا يحبك
والالم الاعظم ان تحب شخصا يحب سواك

ما اجمل الشعور ان تكون حزينا وتجد من يسمعك
ان تجد من يناديك ويطبطب عليك

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ مهند البراك

عضو نشيط

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Iraq

رقم العضوية : 5159

تاريخ التسجيل: Jun 2007

المشاركات : 79

المواضيع : 11

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 19,138


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 19,138
تبرع


نقاط الترشيح : 0

المستوى : مهند البراك



الـــهدايـا :
 
     
   
     

 

   
   
 

الافتراضي رد : السبل الكفيله للقضاء على الفتن الطائفية في الوطن العربي قبل استفحالها

 
 

قديم 07-21-2007, 01:20 صباحاً

 

شكرا اخي الشيباني وبارك الله فيك




توقيع حمد العامري

الرد باقتباس




الصورة الشخصية لـ حمد العامري

عضو نشيط

الجنس :  : male

الدولـة : علم الدولة : Abu Dhabi

رقم العضوية : 5819

تاريخ التسجيل: Jul 2007

المشاركات : 63

المواضيع : 3

عدد مشاركات اليوم :


نقد عربي: 5,622


المصرف: 0


المجموع نقد عربي: 5,622
تبرع


نقاط الترشيح : 0

المستوى : حمد العامري



الـــهدايـا :
 
الرد على الموضوع



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

لكل مشاهـده : 5 نقد عربي
لكل موضوع : 15 نقد عربي
لكل رد جديد : 20 نقد عربي

الساعة الآن +3: 07:25 صباحاً.


Powered by vBulletin® Version 3.6.9
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
مجموعة ترايدنت العربيه للتصميم والتطوير والاستضافه

:: جميع الحقوق محفوظه لمنتديات البدو ::

:: جميع الحقوق محفوظه لمنتديات البدو ::

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63