مع الطيور التي تهاجر من مكان إلى مكان
باحثة عن الربيع أبعث لك سلامي
ومع الغيوم التي تحمل في أحشائها
قطرات المطر أحمل لك اشتياقي ,
وأتمنى أن تصلك هذه الرسالة وأنت على أكمل صحة وعافية
وإن طاب لك أن تسألي عن صحتي فأنا متعب القلب والبدن منهارةأعصابي والدنيا في عيوني سوداءمظلمة
سعادتي هي بالسماح لي بالدخول لأسوار مدينتك .
أدرك منذ البداية أن الكلمات البسيطة من الممكن أن تدخل قاموس الشعرية
ومن السهل أن تخترق ذائقة الناس لتعقد معها مصالحة طويلة الأمد,
كل موانئ صباي اجتاحها الإعصار فاختفت من حياتي تقاسيم معاني الجمال ,
بالأمس كنت أعيش سعادةبسبب وجودك !,
واليوم كل لحظة تمضي بي هي نار من الخوف بداخل إحساسي !,
,
أرجوك أغمضي عينيك عن ماضيك وأنسي تلك الأيام التي بعثرها الزمن
أريدك أن تسبحي في احمرار الشمس المتوهجة
وتغسلي قلبك في زرقة السماء الصافية ,
تعالي نرسم لهذا العالم لوحة حب صادقة ,
أنا لا أعلم ما هو سر انقيادي لك من غير ما أشعر؟!!
فهل هو داعي الشوق لتلك العينان اللتان كبحر ثائر
تتلاطم فيه الأمواج وتستغيث فيه السفن ؟؟!
أم ما هذا الشيء الذي يقودني إليك؟؟!
كم تمنيت أن أكون معجم لتلك اللغة التي هجرها كثير من الناس
ألا وهي لغة التضحيات الخالية من حب الذات !!!,
نعم أنا لست صانع معجزات ولا أمتلك عصى موسى (عليه السلام)
ولكني إنسان خرج من عصارة هذه الحياة بدوحة
من الأمل والتفاؤل هي حصيلة تجارب قاسية ,
فهيا نحمل حقائبنا ونمضي إلي مكان لم تطأه أقدام البشر!!
ولم يزرع فيه الإنسان تعقيداته وتفاهاته !!
دعينا نطلق أرواحنا للريح ونركض نحو مسيرة الصحو ,
ودعينا نتحكم في الوقت بإرادتنا ,
فأنا لن أسامح نفسي على ما مضى من العمر قبل مجيئك ,
ولن أغفر لقلبي أن يفتح أبوابه لغيرك!!,
فلا تبخلي علي برؤياك فتعالي ودعي روحي تذوب في روحك إلى الابد ......
نزف المشاعر مازال مستمر لا يتوقف
ولك من قلبي كل محبة وتقدير