انتظرتك حين غادرني مكانك
…وبقيتُ …و رحل الزمان وانتظرتك
…وحدي شاخت اقدامي…
واستفزني السكون وقتلني الحنين
..وانتظرتك
حينما تفرّقت الأفراح من حولي وهجرني الحلم!!
ذلك الحلم الجميل الذي يجعلني انتظرك
لا اعرف كم من السنوات مرت علي وأنا في الانتظار..!
لكن الطيور بنت اعشاشها علي ثم رحلت
لا اعلم كم سكينا غرزت بصدري وانا انتظرك…..
لكني استمتع بعناقات المسافرين …
وأرى نفسي بينهم و الهج بالدعاء …
وأتمتم بعبارات الاشتياق …
واحتمي بذكراك لئلا أنسى ملامح حبك القديم القديم
مازلت انتظرك
هل ستعود قبل عودة الطيور إلى أعشاشها
أم يطول الانتظار