جُـنُــــــوْن
شعر/ عيسى جرابا
4/1/1426هـ
قٌالَتْ جُنُوْنٌ أَنْ تُحِـ
ـبَّ فَقُلْتُ مَا أَحْلَى الـجُنُوْنْ!
قَالَتْ أَتَحْلُمُ؟ قُلْتُ لَيْـ
ـسَ لِحَالِمٍ كَافٌ وَنُوْنْ
قَالَتْ تَطِيْرُ بِكَ الـمُنَى
عَطْشَى فَقُلْتُ إِلَى الـمَنُوْنْ
قَالَتْ شِعَارُكَ؟ قُلْتُ لا
أَخْشَى أَكُوْنُ وَلا أَكُوْنْ
قَالَتْ أَرَاكَ كَبُلْبُلٍ
غَنَّى فَقُلْتُ بِلا غُصُوْنْ
قَالَتْ وَفَيْتَ فَقُلْتُ مَا
أَشْقَى الوَفِيَّ لِمَنْ يَخُوْنْ!
قَالَتْ يُجَمِّلُكَ السُّكُوْ
نُ فَقُلْتُ يَقْتُلُنِي السُّكُوْنْ
قَالَتْ رُوَيْدَكَ فَالـهَوَى
نَارٌ وَمِثْلُكَ لا يَهُوْنْ
فَصَحَا فُؤَادِي بَعْدَمَا
لَعِبَتْ بِهِ خَمْرُ الظُّنُوْنْ
وَتَسَابَقَتْ نَبَضَاتُهُ
وَلْهَى تَذُوْبُ مِنَ الفُتُوْنْ
سَاعَاتُ لَيْلِي قَبْلَهَا
سِجْنٌ تَضُجُّ بِهِ سُجُوْنْ
قَالَتْ وَقَالَتْ وَالـحَدِيْـ
ـثُ عَنِ الـمَشَاعِرِ ذُو شُجُوْنْ
لا شَيْءَ كَالنَّجْوَى تُكَحَّـ
ـل فِي خَمَائِلِهَا العُيُوْنْ
وَالـحُبُّ كَالسُّحُبِ الـجَهَا
مِ وَمَا الـجَهَامُ كَمَا الـهَتُوْنْ
وَجُنُوْنُهُ لَوْلاهُ مَا
رَقَصَتْ حُرُوْفِي فِي جُنُوْنْ
يَفْتَرُّ كَالأَلَقِ السَّنِـ
ـيِّ وَكَالفَرَاشَاتِ السُّنُوْنْ
الـحُبُّ فَنٌّ مِنْ مَدَا
هُ الرَّحْبِ تَنْبَثِقُ الفُنُوْنْ