لا تيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــأس
--------------------------------------------------------------------------------
هل شاهدت حجاراً و هو يكسر الأحجار ؟ إنه يظل يضرب الحجرة بفأسه أو معوله ربما مائة مرة دون أن يبدو فيها أدنى أثر يبشر بكسر أو فلق ..
و ليست الضربة الأخيرة هي التي حققت هذه النتيجة .. بل المائة ضربة التي سبقتها ..
و ما أكثر الذين يرجعون من منتصف الطريق ..
بل ما أكثر الذين ييأسون من كفاحهم قبل أن يجنوا ثمرته .. ربما بزمن وجيز و لو استمروا و ثابروا حتى الضربة الواحدة
بعد المائة ليحصدوا كل ما زرعوا و أكثر .
أتمنى أن نكمل جميعا ما بدأنا فيه و لا نيأس و نبقى حتى الرمق الأخير و ستكون النتيجة رائعة بإذن الله