000الاعتذار000
من منا لم يخطى من منا نسى نفسه وتجاوز بعض الحدود وتخطاها
ألم نخطأ في حق الآخرين
و كثيراً ما يخطئون في حقنا 00نعتذر و يعتذرون 00
و قد لا يعتذرون!00لكن يبقى الاعتذار أخف وأجدى ويقلل من حدة الموقف
هناك مواقف يكون الاعتذار فيها لا معنى له ولا قيمه.. لان وقع الألم والمأساة يكون اكبر
بكثير من مجرد كلمة آسف000وأعتذر .. كم هي قاسية هذه الكلمة
في بعض الاحيان نقتل كل المشاعر الإنسانية الجميلة التي بيننا ثم نقول000أسف
عندما نٌفقد الآخرين جزء كبير من ذاتهم و شخصيتهم ونهمشهم ثم نقول000 أسف
عندما نجرح من حولنا في الصميم من غير أن نشعر بهم
الا بعد أن تقع الفأس بالرأس ثم نقول000 أسف
ماذا يجدي الاعتذار هنا ؟
في المقابل قد يكون الإعتذار لمن قاسوا مرارة الخطأ بحقهم
سهام تقطع أوردة القلوب
وشريينه لانه أعتراف منا بأننا قد أخطانأ في حقهم
وقد تعطي إيحاء بتهميشنا لهم وأنا تناسيناهم وتجاوزنهم في حياتنا
على الرغم من ذالك عند الندم الشديد نشعر أن الاعتذار وحده لايكفي
وأنه لايوجد مصطلح نستعين به
لإبداء أعتذارنا وأسفنا
هل تعتقدون أن الاعتذار يصلح كأساً مشروخة؟
هل تعتقدون أن الاعتذار يجبر قلوباً طعناها بجهالتنا وغبئاً ؟
هل تعتقدون أن الاعتذار يمحو غباراً قد علق بعلاقاتنا الإنسانية عندما شوهنها؟
في نهاية المطاف يجب أن لانتناسى أنا بشر نخطى ونصيب
وأنا مسيرون في هذه الحياة ولسنا مخيرون
وما يحدث لنا في حياتنا ما هو الا قدر قد كتب
رسالة الا كل من أخطئناً بحقه
الا كل من تناسيناه وانسقنا خلف أهوائنا
نقول لهم تجاوزو عن خطاينا وأصفحوا عنا
ولا تكثرو اللوم والنصوح
ولا تنسوا ان الله سبحانه وتعالى تجاوزعن خلقه
وصفح عن من تاب وأناب
لاتنسوا
إنا لن نعيش ونعمر كما عمر نبي الله نوح
موضوع عجبني ولطشته