بحثت عنك أنت نفسي في الفناء
فرأبت نجوما حساما تتطاير في السماء
عشقت أنغامك ألعابك فأنت عزيزتي
دنيا وسيعة حملتني بكل معاني الصفاء
أحبك لأنك أنا أنت أنا نفسي
شرف لي أن أكون جسدا للرواء
عطشت فاحتجت لكي أنت نفسي
بعد ربي خالق الدنيا أرضا وسماء
سألتك ذات يوم ذات ساعة
كنت فيها عائشة حياة جفاء
رأيتك قدوتي نجمتي شمسي
أيظهر شمسي صباحا وينسى المساء
سامحيني صاحبتي أرسل إليك خطابي
لا خطاب عتاب لا بل خطاب وفاء
ظللتني أبعدتني عن حر اليوم نهاره
رحلت بعد وفائك خيرا في المساء
لا تغضبي علي أخبتي رد ردا وفيا
وفائك يسعد قلبا فلنعش سعداء