لما الألم والطريق أمامنا لما الخوف من الغروب والشروق ينتظرنا لما الألم والتضايق وربي مدبر الأكوان وأعلم بما يفيدنا لما الألم والتضجر كان ليس للشروق مواعيد إن كان للشمس موعد فللظلام موعد فالدنيا لا تسايرنا كما نشاء بل نحن نساير الأقدار كما تشاء فلما الألم والقهر ونحن ينتظرنا الدود ليدوس على كل الأفعال لما الألم والتشكي وربي قد قال من صبر فله السراء لما الألم والتظلم من الأقدار وربي كاتبها في كتاب محفوظ لما الألم وسب الدهر وربي قد قال أنا الدهر فلا تسبوني لما الألم واعتراض أحكام الدين وربي أنزلها على نبينا
فمهما كنت وكنتم وكان وكانوا
فبعد الغروب شروق
هذه سنة الحياة فلنسايرها