يتمتع الشباب عموما بدفء لاحدود له يشع
على كل من يلتف حولهم ويساهم فى تمتين صداقاتهم وصلاتهم
فى المحيط الاجتماعى والعائلى ، تحركهم مشاعرهم النبيلة
فى الكثير من المواقف حتى تجاة من
لاتربطهم بهم صلات مباشرة ، ولاتيرددون فى تقديم يد العون
والمساعدة ومن ناحية فان الشباب عموما
فى صراع دائم مع الحياة من دون هدف يشندونة لكن
المشكلة خسائرهم على الصعيد المادى اكثر
بكثير من مايجنونة معنويا , وفى الحب يحتارون
فى الشكل التى تكون علية محبوبتهم فهم يتوقعون
تطابق وتماثل مع شركائهم ، فمنهم يريدها طويلة وبيضاء , ومنهم
من يريدها حنطاوية ذات أنف دقيق
ومنهم من يريدها سمراء ذات بشرة مخملية ومنهم من يريدها ذات
شعر طويل اسود مسترسل
واخر يريدها ذات شعر قصير ذهبيى , واخر يريدها كنانسي عجرم
والثانى مثل نوال الزغبي " وغيرها
التمنيات والمطالب فى الحبيبة او عروس المستقبل
وشريكة الحياة . والحياة عموما قسمة ونصيب
فقد يظفر احد منهم بمواصفات العروس المطلوبة . والبعض الاخر
قد يطوف بة العمر فيرضى بفتاة
سمنية وقصيرة " بعد ان كانت غاية احلامة فتاة طويلة ونحلية " ولان
الحياة قسمة ونصيب ولاتخضع
لمواصفات معينة او شروط قسرية فان على الشاب عموما
ان يرضى بما قسمة الله له فالجملية قد
تكون مشاكلها اكثر من جمالها كالغيرة والخوف من مصاريفها
وطلباتها من خدم وحشم وسفر "
وذات الجمال العادى قد تكون ربة بيت ممتازة وزوجة صالحة تعنية
على الحياة على الحياة
اذن الجمال ليس مقياسا للزواج وهناك الكثير ممن تزوجوا
زوجة جملية وكانت جملية فى كل شى
فى حوارها واسلوبها ونقاشها ولبسها وحسن
معاملتها لزوجها فكسب حياة جملية معها وهناك
ايضا من تزوج القبيحة فى المظهر والجسم لكنها بدت جملية
فى روحها واعتنائها بزوجها وحسن
عشرتها وصلاحها وحسن تربيتها لابنائها ليس
المهم الجاه والاموال والصيت والشهرة
وتقليد المصطنعات من الفنانات والمغنيات والركض
وراء الموضة وعمليات التجميل المهم ان يرضى
كل منا بنصيبة وبشريك حياته على الحلوة والمرة ولايطمع
بما ليس لدية فالطمع ضار ولا ينفع
والعبد حر لو قنع والحر عبد لو طمع وطابت معيشتة والحسن
والجمال مع مرور الوقت ينتهى ويتلاشى